اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك علي محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد



Saturday, May 26, 2007

Did you know Islam isnt a new religion started by Prophet Muhammad(pbuh)?


Islam is not a new Religion started by the Prophet Muhammad(peace be upon him) around 1400 years ago.
It is the same truth proclaimed by all the Prophets who came before him, right from the time of Adam.
Muslims believe in all the Prophets like (to name a few)Abraham,Moses and Jesus(peace be upon them all)
and the divine revelations like the Torah(Jewish Holy Book) and the Bible(Christian Holy Book).
But these books have been interpolated by so-called "saints" or "holy men" over a period of time to suit their whims and fancies for example, Pork is prohibited in the Torah and the Bible but these have been iterpolated and made into acceptable things over a period of time.The Holy Qur'an clearly states-
This Qur'an is not such as can be produced by other than God; On the Contrary it is a Confirmation of (Revelation) that went before it. And a fuller explanation of the Book Wherein there is no doubt from the Lord of the Worlds. Holy Qur'an (Chapter 10, Verse 37)

الزوجة كما يجب أن تكون

سيرة الأنبياء سيرة عطرة ذكية ما أحوجنا لاستنشاق عبيرها..
وهي كتربة خصبة تؤتي أُكلها كل حين لمن أراد قطف ثمارها..
ومن تلك الثمرات التي يطيب لنا تناولها وأخذ العبرة منها.. موقف إبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه إسماعيل عليه السلام.
ذلك الموقف الذي يبين لنا سلوك الزوجة كما يجب أن تكون،
وكذلك يبين لنا ما يجره السلوك غير المسؤول للزوجة عليها في الدنيا والآخرة.
وقصة إبراهيم عليه السلام نبغ فيّاض بالخير لمن أراد أن ينهل منه؛
ففيه يجد الباحث مبتغاه في العديد من جوانب الحياة، في حسن العبادة والتمسك بالحق، وفي علاقة الأب بابنه وحرصه على مصلحة ابنه بمشاركته له في الخير حتى يشاركه الأجر والثواب، وفي الصبر على الابتلاء والثبات في المحن والشدائد، وكذلك موقفه مع زوجتي ابنه؛
إذ بتأمل هذه القصة نحصد الكثير من العبر، وتظهر جلياً صفات الزوجة الصالحة من الطالحة...
فعندما زار إبراهيم بيت ابنه إسماعيل عليهما السلام لم يجده، ووجد امرأته، فسألها عنه
فقالت: خرج يبتغي لنا أو يصيد لنا، ثم سألها عن عيشهم فقالت: نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه...
وهكذا أساءت لنفسها قبل أن تسيء لزوجها، فقد كشفت سر بيته، ولم تحفظه في غيبته، ثم إنها لم ترض بقدر الله -عز وجل- لها فالمشتكي معترضٌ على قدر الله... فما كان من إبراهيم عليه السلام إلاّ أن قال لها: أقرئي زوجك السلام وأبلغيه أن يغير عتبة داره.
وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما جرى، فأدرك أن هذا الشيخ الزائر هو أبوه، وقد رأى أن يفارق زوجته، فقال لها: الحقي بأهلك.
وما لبث إبراهيم عليه السلام، وعاد لزيارة بيت ابنه مرة ثانية حيث وجد امرأة غير الأولى، فسألها عن زوجها
فقالت: خرج يبتغي لنا، فقال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله تعالى، فدعا لهما،
وقال لها: أقرئي زوجك السلام، وأبلغيه أن يثبت عتبة داره. وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما كان من هذا الشيخ فقال لها: هذا أبي أمرني أن أمسكك.
وبتأمل حال كلتا الزوجتين نجد أن الجزاء من جنس العمل، فمن رضيت وحمدت بقيت، ومن اشتكت حال بيتها حُرِمت من البقاء فيه، ورحلت إلى أهلها، وخسرت رفقة زوجها وأنيسها.. هذا في الدنيا، أما في الآخرة فالجزاء عظيم أيضاً...فقد وصف الله -عز وجل- العلاقة الزوجيـة بأنهـا ميثاق غليظ، وأمانة وقد قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) [سورة الإسراء: من الآية 34]،
والزوجة مؤتمنة على بيت زوجها، وهي راعية فيه ومسؤولة عن رعيتها، وقد حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضياع الأمانة؛ إذ قال: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته إلاّ حرم الله عليه الجنة".
وكذلك جعل الله عز وجل لهذه العلاقة أسساً وقواعد لكي تُبنى عليها، وأهم هذه القواعد المودة والرحمة، وليس من المودة والتراحم أن يكشف كل من الزوجين حال الآخر، أو أن تقوم الزوجة بالتشكي والتأفّف من معيشة زوجها ورزقه، وقد بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاقبة هذا السلوك غير السوي من الزوجة عندما روى أن أكثر أهل النار من النساء
فلما سُئل قال: "لأنهن يكفرن العشير"، أي التنكّر للخير وكثرة الشكوى. فلتحذر كل زوجة من هذا السلوك، فالعاقبة غير حميدة في الدنيا وكذلك الآخرة.
أما الزوجة الراضية الحامدة لله فقد بقيت في دارها، سعيدة برفقة زوجها، مبارك لهما بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لهما، وكذلك هي في زيادة من الخير مصداقاً لقول الله -عز وجل-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). [سورة إبراهيم: 7].
ومن الزيادة المباركة لهذه الزوجة الراضية أن يخلد ذكرها إلى يوم القيامة، وتُذكر بين الناس بأنها زوجة صالحة، وبأنها نعم الزوجة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة".
وكذلك من بركة دعاء إبراهيم عليه السلام لهذه الزوجة هي وزوجها أن جاء من نسلهما خير مولود على الأرض، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، من ذرية إسماعيل عليه السلام، من هذه الجدة المباركة والزوجة الصالحة الراضية. وهكذا نتعلم أنه بحسن الأخلاق والعشرة الطيبة تنال الزوجة خيراً عظيماً في آخرتها برضا زوجها
كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة".وفي نهاية هذا الموقف لإبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه.. لا نستطيع أن نفارق هذه القصة دون الولوج للسيرة العطرة للأم العليا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
وهي الزوجة الصابرة الحكيمة السيدة هاجر زوجة إبراهيم عليهما السلام التي تبين لنا قصتها حال الزوجة كما يجب أن تكون حقاً، وتضرب لنا مثلاً في الصبر في السراء والضراء وحين البأس، حيث الموقف العصيب الذي تركها فيه إبراهيم عليه السلام برضيعها في ذلك المكان الموحش، وهو مبتلى بهذا الأمر الرباني، إنه حقاً ابتلاء للزوج المحب والأب الحنون المشتاق للولد بعد صبر طويل، وعندما يُرزق به يأخذه، ويتركه بعيداً عنه، ولكنه الرضا والتسليم لأمر الله عز وجل.
وحقاً إنه لموقف عجيب، فقد نقدر موقف إبراهيم عليه السلام بترك ابنه وزوجه في وادٍ غير ذي زرعِ بأنه الطاعة لله والاستسلام، أما أن تبقى زوجة مع رضيعها وحدهما في هذا المكان، ويتركها زوجها ويرحل فتصبر وترضى فهذا حقاً يدعو للعجب..! ولكن سرعان ما يزول كل العجب عندما نسمع قول هذه المرأة المؤمنة عندما سألت وكررت السؤال على زوجها: لمن تتركنا؟ وهو لا يجيب إلاّ بعد أن ألقى الله على لسانها (الله أمرك بهذا؟!) فيقول: نعم، فترد قائلة: (إذاً لا يضيعنا)، وهكذا فعندما يكون هذا هو موقفها فإنما يكشف عن مقدار إيمانها وثقتها في خالقها.. فلما رجعت لصاحب الأمر اطمئن قلبها، ورجعت عنها كل المخاوف.
وكذلك كانت هاجر عليها السلام نعم الزوجة الصالحة المعينة لزوجها على طاعة ربه.. فلم تعص له أمراً، ولم تُعجل بأخذ صغيرها، وتسابق الخُطا راحلةً من هذا المكان الموحش فراراً بنفسها ورضيعها.. ولكنه الإيمان والثقة في الله.. فهنيئاً لهم جميعاً بحسن الثواب،
تلك الأسرة المباركة والأصل المبارك لسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم. وأخيراً نجمل تلك الصفات الحميدة التي تزيّنت بها كل من زوجة إبراهيم عليه السلام، وكذلك زوجة ابنه إسماعيل عليه السلام
حتى نقف على تلك المحاسن علّنا نقطف منها خير الثمرات: -
فالزوجة كما يجب أن تكون هي حقاً امرأة تحافظ على سر بيتها وأسرار معيشتها.
- ترعى سمعة وعرض زوجها حتى في غيبته.
- تكرم ضيفها وتقوم بحقه.- تصدُق زوجها فتبلغه عن كل شيء في حياتها وخاصةً ما حدث في غيبته.
- امرأة لا شكوى لها ولا ضجر من شظف العيش.
- تحسن استقبال زوجها بالأخبار الطيبة.
- إنها المرأة التي لا يشقى معها زوجها؛ فهي خير مُعين له على طاعة ربه. - راضية برزقه سعيدة بعشرته.
- ومثل هذه الزوجة هي حقاً التي يسر بها الزوج إذا نظر إليها، الطائعة له إذا أمر.الراضية أولاً وأخيراً برزق الله لها وقدره

Names Of Allah


41. Aj-Jalil
The One who is attributed with greatness of Power and Glory of status.
The Majestic. The honorable, the exalted.
42. Al-Karim
The One who is clear from abjectness.
The most generous, the Bountiful.
43. Ar-Raqib
The One that nothing is absent from Him. Hence it's meaning is related to the attribute of Knowledge.
The Guardian, the watchful. Watcher.
44. Al-Mujib
The One who answers the one in need if he asks Him and rescues the yearner if he calls upon Him.
The Responder. The respondent, one who answers.
45. Al-Wasi'
The Englober. The enricher, the Omnipresent, the Knowledgeable.
46. Al-Hakim
The One who is correct in His doings.
The most Wise, the Judicious.
47. Al-Wadud
The Affectionate, the Loving.
48. Al-Majid
The One who is with perfect Power, High Status, Compassion, Generosity and Kindness.
The Glorious, the exalted.
49. Al-Ba'ith
The One who resurrects for reward and/or punishment.
The Resurrector, the Raiser from death

50. Ash-Shahid
The One who nothing is absent from Him.
The Witness

Names Of Allah


31. Al-Khabir
The One who knows the truth of things.
The Aware. The Sagacious, one is who is aware.
32. Al-Halim
The One who delays the punishment for those who deserve it and then He might forgive them.
The Gentle. The most patient, the Clement.
33. Al-'Azim
The One deserving the attributes of Exaltment, Glory, Extolment, and Purity from all imperfection.
The Great, Mighty
34. Al-Ghafoor
The One who forgives a lot.
The Forgiving, the Pardoner.
35. Ash-Shakur
The One who gives a lot of reward for a little obedience.
The Grateful, the Thankful
36. Al-'Ali
The One who is clear from the attributes of the creatures.
The most high, the exalted.
37. Al-Kabir
The One who is greater than everything in status.
The great, the big.
38. Al-Hafiz
The One who protects whatever and whoever He willed to protect.
The Guardian, the preserver.
39. Al-Muqit
The One who has the Power.
The maintainer, The Nourisher
40. Al-Hasib
The One who gives the satisfaction.
The noble, The Reckoner

Thursday, May 24, 2007

لا نملك الا ان نقول سبحان الله

الصور تتكلم .. فسبحان الله العظيم
تأملوا في عظمة الخالق
قال تعالى
أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَوقال تعالى
أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَهذه مراحل تكون طائر يسمى الكوكتيل
الصور تم تصويرها بإجهزة معقده داخل البيضه
هنا لحظة نفخ الروح

فيبدأ القلب يتكون وتنتشر العروق
ويبدأ الرأس يتكون والعينان
ثم بقية الجسم تدريجيا مع العمود الفقري
وهنا تبدا تتضح أجزاء الجسم الرئيسيه
ثم تزداد بعد ايام اتضاحا الرأس والجناحين والأرجل
مع الأيام يتكون مزيد من الأعضاء داخل البيضه
ثم يتكون الريش وكل ذلك داخل البيضه
فسبحان الله العظيمارأيتم قدرة الخالق العظيم...كل ذلك في هذه البيضة الصغيره جدا !!
كل ما سبق داخل البيضة------------ -------اما خارج البيضة فترى العظمة ايضا
فهاهو الفرخ اول لحظه تفقس البيضه ويخرج منها
يزداد تكون الشعر على جسده ليقيه تقلب الجو وليعطيه الدفء المناسب


ثم يبدأ الجناحان في الكبر تدريجيا
ثم تتضح المعالم اكثر



ثم يزداد الشعر ويتلون

وهاهو على صورته النهائيه على درجة من الجمال فسبحان الخالق العظيم

انظروا لإبداع الخالق جل وعلا
وتأملوا الفرق بين اول صوره في البيضه ثم الصوره النهائيه هنا ماأجملها

فسبحان الخالق العظيم تذكروا عظمة الخالق .
واعلموا انكم ماخلقتم الا لعبادته
قال تعالى
وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون ماأريد منهم من رزق وما أريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
فأعبدوا الله حق عبادته واشكروه على نعمه
وحافظوا على الصلاة في اوقاتها فإنها اول مايحاسب عليه المرء يوم القيامه
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

اغلي مطعم في العالم

سبحان الله
سبحان الله
سبحان الله










اسال اهل العلم هل هذا صحيحا؟؟؟


*اقرأ هذا الدعاء لو لمرة واحدة في حياتك*
قيل أن جبريل علية السلام أتى النبي صلى الله علية وسلم فقال :-
يا محمد ، السلام يقرئك السلام ، و يخصك بالتحية و الإكرام ، و قد أوهبك هذا الدعاء الشريف
يا محمد ، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه و ذنوبه مثل أمواج البحار ، و عدد أوراق الأشجار ، و قطر الأمطار و بوزن السموات و الأرض ، إلا غفر الله تعالى ذلك كله له .
يا محمد ، هذا الدعاء مكتوب حول العرش ، و مكتوب على حيطان الجنة و أبوابها ، وجميع ما فيها .. أنا يا محمد أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء و أصعد به ، و بهذا الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة ، و ما من ملك مقرب إلا تقرب إلى ربه ببركته .
ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عذاب القبر ، ومن الطعن والطاعون وينتصر ببركته على أعدائه
يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة ومن قرأ هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامها ، و الحلق في عرسات القيامة ينظرون إلية كأنه نبي من الأنبياء
.
يا محمد ، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أو في أي وقت كان ، أقوم على قبره ومعي براق من نور – علية سرج من ياقوت أحمر ، فتقول الملائكة : يا إله السموات والأرض ، من هذا العبد- فيجيبهم النداء ، يا ملائكتي هذا عبد من عبيدي قرأ الدعاء في عمرة مرة واحدة . ثم ينادي المنادي من قبل الله تعالى أن اصرفوه إلى جوار إبراهيم الخليل علية السلام وجوار محمد صلى الله عليه وسلم
يا محمد ، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثل الرمل والحصى ، و قطر الأمطار ، و ورق الأشجار ، و وزن الجبال و عدد ريش الطيور ، وعدد الخلائق الأحياء و الأموات ، و عدد الوحوش و الدواب ، يغفر الله تعالى ذلك كله ، ولو صارت البحار مدادا و الأشجار أقلاما والإنس والجن والملائكة ، و خلق الأولين و الآخرين يكتبون لي يوم القيامة لفي المداد وتكسر الأقلام ولا يقدرون على حصر ثواب هذا الدعاء.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، بهذا الدعاء ظهر الإسلام والإيمان .
وقال عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، نسيت القرآن مرارا كثيرة فرزقني الله حفظ القرآن ببركة هذا الدعاء.
وقال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . كلما أردت أن أنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، أقرأ هذا الدعاء .
وقال سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ، كلما أشرع في الجهاد . أقرأ هذا الدعاء وكان تعالى ينصرني على الكفار ببركة هذا الدعاء .
و من قرأ هذا الدعاء وكان مريضا ، شفاه الله تعالى- أو كان فقيرا ، أغناه الله تعالى
ومن قرأ هذا الدعاء وكان به هم أو غم زال عنه ، وإن كان عليه دين خلص منه ، وإن كان في سجن وأكثر من قرائته خلصه الله تعالى ويكون آمنا شر الشيطان ، وجور السلطان

قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على جبل لزال من موضعه أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره ولو كانت ذنوبه بالغة ما بلغت ، لأن فيه أسم الله الأعظم .
وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين يكون له أجر عظيم عند الله وتكون روحة مع أرواح الشهداء ، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله تعالى له من النعيم المقيم . فلازم قراءة هذا الدعاء في سائر الأوقات تجد خيرا كثيرا مستمرا إن شاء الله تعالى .
فنسأل الله تعالى الإعانة على قراءته ، وأن يوفقنا والمسلمين لطاعته ، إنه على ما شاء قدير وبعباده خبير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين .
*_ الدعاء _*
>بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإلية المصير،وهو على كل شيء قدير.
لا إله إلا الله إقرارا بربو بيتة، سبحان الله خضوعا لعظمته، اللهم يا نور السموات و الأرض ، يا عماد السموات الأرض ، يا جبار، السموات والأرض ، يا ديان السموات والأرض، يا وارث السموات والأرض، يا مالك السموات والأرض ، يا عظيم السموات والأرض ، يا عالم السموات والأرض ، يا قيوم السموات والأرض ، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة .
اللهم إني أسألك ، أن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع السموات و الأرض ، ذو الجلال و الإكرام ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
بسم الله أصبحنا و أمسينا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، وأن الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله ، ولا رازق غيره. الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء وهو السميع البصير.
اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي . بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها شري ، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي ، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
يا أرحم الراحمين اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت ، ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت . اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ، وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت المجير فلا تضام ، و أنت على كل شيء قدير. اللهم لا تحرم سعة رحمتك ، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ، وجزيل عطائك ، و لا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك . اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ، أرحمني برحمتك . ا للهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ، عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم . اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها يا رب العالمين اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المئولين ، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين . اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى ، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة – ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونا ومعينا ، وحافظا و ناصرا.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

آمين يا رب العالمين .. اللهم أستر عورتي و أقبل عثرتي، و أحفظنى من بين يدي و من خلفي ، و عن يميني و عن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي ، ولا تجعلني من الغافلين . اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء ، و منازل الشهداء ، و عيش السعداء ، و النصر على الأعداء ، و مرافقة الأنبياء، يا رب العالمين *امين يا ارحم الراحميين
أكرر هل هذا كلام صحيح فعلا؟ أممممممممم.....الله أعلم

سئل حكيم

سُئِل حكيم : من أسوأ الناس حالاً ؟
قال : من قويت شهوته .. وبعدت همته.. وقصرت حياته .. وضاقت بصيرته
*سُئِل حكيم : بم ينتقم الإنسان من عدوه.....؟
فقال : بإصلاح نفسه *
سُئِل حكيم : ما السخاء ؟
فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .
*سُئِل حكيم : كيف أعرف صديقي المخلص ؟
فقال : أمنعه ..وأطلبه..فإن أعطاك ..فذاك هو ,..وإن منعك..فالله المستعان!
قيل لحكيم :ماذا تشتهي ؟
فقال : عافية يوم !
فقيل له : ألست في العافية سائر الأيام؟
فقال :العافية أن يمر يوم بلا.. ذنب.
*قال حكيم : الرجال أربعة :
جواد و بخيل و مسرف و مقتصد
فالجواد : من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته.
والبخيل : هو..الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.
والمسرف : هو الذي يجمعهما لدنياه.
والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه
قال حكيم : إذا سألت كريماً .... فدعه يفكر....فإنه لا يفكر إلا في خير.
وإذا سألت لئيماً.. فعجله.. لئلا يشير عليه طبعه ..أن لا يفعل*
! قيل لحكيم : الأغنياء أفضل أم العلماء ؟
فقال : العلماء أفضل .
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء . ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء..؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ، والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!

قال حكيم : الناس في الخير أربعة :
فمنهم من يفعله .. ابتداء،
، ومنهم من يفعله .. إقتداء .
ومنهم من يتركه .. حرماناً ،
ومنهم من يتركه .. استحساناً
.فمن يفعله ابتداء ....... كريم!
ومن يفعله اقتداء ....... حكيم
ومن يتركه استحساناً ...... غبي!
ومن يتركه حرماناً ........ شقي
ستكون ناجحًا... عندما تمنح الأمل لليائسين، وتمنح الحب للمكروهين، وتقدم الخير للحاقدين، وتكون لبقًا مع الخشنين، وكريمًا مع المحتاجين
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ إنه فقط يمنعه من الإستمتاع به وهو يرتكبه *
يقول باسكال: عظمة النفس الإنسانية في قدرتها على الإعتدال لا في قدرتها على التجاوز *
يقول الشافعي رحمة الله: ما جادلت أحدا , إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه دوني *
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنة صغير , ولكن العظيم من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء
ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك :
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر ,
وأن الجزع لا يرد القضاء
وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه,
وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك ,
وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة
, وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى

Wednesday, May 23, 2007

اللهم اجرنا من النار

من فضلك إقرأ وتمهل و بعد أن تبدأ القراءة وتفرغ

من الموضوع اقطع الإتصال ، وتمعن فيما قرأته
ثم فكر ماذا ستفعل بعد ذلك؟


روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال
:جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان
يأتيه فيها متغيّر اللون،
فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم: (( مالي أراك متغير اللون
))
فقال: يا محمد جئتُكَ
في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا
ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب
القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها
.فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل صِف لي جهنم
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف
سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم
أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا
ينطفئ لهبها ولا جمرهاوالذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق
أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار
عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من
نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي
ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى
يبلُغ الأرض السابعة .والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب
لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها
الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة
أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء
.فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب
مسيرة سبعين سنة،كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاًيُساق
أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابهااستقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل،فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ،وتُغَلّ يده
اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده،وتُنزَع
من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل،ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه
، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادواأن
يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟
! ))فقال:أما الباب الأسفل ففيه المنافقون،ومَن كفر مِن أصحاب
المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ،واسمه لَظَى ..
و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .
و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز
،ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا
.فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه،
فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق،
فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام:يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخلأحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لايكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله
تعالى .فلما كان اليوم الثالث ،
أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال:السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً.
.فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى
حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال:السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
،وكان علي رضي الله عنه غائباً ،فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا
يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت: يا رسول الله أنا فاطمة ،ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرةعيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))ففتح لها الباب فدخلت
،فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً
شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن،
فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: (( يافاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في
أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني وأحزنني ))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها
؟!قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ
وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على
أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم
السلاسل و الأغلال
)
)قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة
؟!قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب
والنواصي ..
فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي
:واشَيْبتاه واضعفاه ،
و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو
ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ،
و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى
النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه
،حتى يُنتهى بهم إلى مالك ،فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟
فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم
تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على
أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و
الأغلال في أعناقهم !!فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان .
فيقول لهم مالك :أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .
.فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى
الزبانية قالوا:يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم
،
فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم
،فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا
، فلوكان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم
.
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النارفإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله
،فترجع النار عنهم ،فيقول مالك: يا نار خذيهم،
فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟
فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ،فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه
،ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه،فإذا أهوت النار إلى وجهه
قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في
الدنيا،و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .فيبقون ما شاء الله فيها
، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا
حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه
وسلم ؟
فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار
في وسط جهنم،فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ،فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت
أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم
يتلألأ فيها الإيمان
.فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم .قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا
نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه،علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه
؟فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى
الله عليه وسلم بالوحي ،
فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك،
وأخبره بسوء حالنا .فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ،
فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما
أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .فيقول: هل سألوك شيئاً ؟
فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام


و
أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلموهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب
مصراعان من ذهب ،فيقول: يا محمد .قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك
في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ
حالنا، وأضيق مكاننا .فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ
ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد
مثله ..فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع
تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك
وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النارفأخرِج منها من قال
لا إله إلا الله
.فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟
! ))فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم
.فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع
الطبق )) ،فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوابأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً
و قد صاروا فحماً قد أكلتهم
النارفينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ،فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً
مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم
"الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة
فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منهاقالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو
قوله تعالى :
} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ
مُسْلِمِينَ { [ الحجر:]
*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اذكروا من
النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))*
و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في
رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل
،مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج
أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار
عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
اللهم أَجِرْنَا من النار
اللهم أجرنا من النار ..
اللهم أجرنا من النار ..

تزكية النفس


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده
أما بعد
فإن الله خلق الخلق لعبادته ،
وإن أعظم ما يعين المرء على عبادة الله والسير إليه تزكية النفس قال الله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ) وقال تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا )
وقد بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم لتزكية عباده قال تعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم حريصين على تزكية نفوسهم بالذكر والعبادة وتلاوة القرآن والجهاد وغيره من شعب الإيمان .

والعبد محتاج إلى تزكية نفسه للأسباب الآتيه:
1- لكثرة وقوعه في الآثام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) رواه ابن ماجه.
2- لتفريطه في حق الله وطاعته.
3- لما يعرض له من أنواع الغفلة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ) رواه الترمذي.
4- لاشتمال النفس على أخلاق ذميمة وسجايا سيئة.
5- تسلط الشيطان وداعي الهوى.
6- لما يسمعه من تزويق للشبهات وتزيين للشهوات.

والعبد يعرض له في سيره إلى الله وعبادته معوقات تمنعه من السير إلى الله أو تنقص ثوابه وتجعل سيره بطيئا.
وإذا أهمل العبد تزكية نفسه من خصال الشر اجتمع الشر عليه كله وزاد حتى يهلكه وربما أحبط عمله و أوقعه في الردة عن دين الله ومات على شيء من النفاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق ( رواه مسلم.

والتزكية تعني تطهير النفس من الأدران والنقائص وتعني أيضا تنمية الخير فيها وزيادته ، وحقيقة التزكية هي الاستجابة الكاملة لأمر الله ورسوله والتخلص من اتباع الشيطان وهوى النفس ، وكلما تخلص العبد من رق الشيطان والنفس كان أزكى نفسا وأنقى دينا وأطوع لربه.

وتزكية النفس تكون بالتخلص من الأمور الآتية:
1- الشرك الأكبر والأصغر الجلي والخفي منه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم ) رواه احمد
2- البدع القولية والفعلية والاعتقادية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه.
3- المعاصي الظاهرة الكبائر منها والصغائر ، قال الله تعالى ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ) رواه أحمد.
4- خطايا القلوب وأمراضها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) متفق عليه.
5- مساوئ الأخلاق ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق) رواه الترمذي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من مساوئ الأخلاق.

والمسلم في هذا الزمن الذي يعج بالفتن وكثرة الشبهات والشهوات مفتقر إلى تزكية نفسه والمداومة عليها لا سيما إذا كان يقيم في بلد تشيع فيه المنكرات وتستباح فيه المحرمات ويغلب على الحياة البعد عن منهج الإسلام وتعاليمه ، ولا يستطيع المحافظة على دينه والثبات عليه إلا بتخصيص وقت يخلو فيه بربه ويناجيه ويتفقد قلبه ويرفع مستوى إيمانه ، ويحرص على مرافقة الصالحين وأهل العلم والفضل وغير ذلك مما يجلي بصيرته ويؤنس وحشته ويثبته على الحق.

ووسائل تزكية النفس:
1- العلم قال الله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) ، وقال عمر رضي الله عنه قال :" أن الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبال تهامة ، فإذا سمع العلم خاف ورجع وتاب فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب فلا تفارقوا مجالس العلماء".
2- الدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها ) رواه مسلم.
3- تلاوة القرآن بتدبر وتفكر وخشوع فإنه يزكي النفس ويطهرها من كل دنس.
4- الإكثار من النوافل والطاعات لا سيما قيام الليل.
5- تذكر الموت والتفكر في المآل.
6- قراءة سير الصالحين والتأمل في أحوال النساك والزهاد.
7- محاسبة النفس ومراقبتها.
8- البذل والإنفاق في سبيل الله .
9- التوبة والإكثار من ذكر الله.
10- الزهد في الدنيا والتقلل منها.

وتزكية النفس وتطهيرها من الأدناس والأخلاق الرذيلة يحتاج إلى جهد ومصابرة من المسلم ، ولا يؤتيها الله إلا لمن بذل وسعه في سبيل الحصول عليها قال تعالى (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) ، والله هو الذي يزكي النفس حقيقة والعبد آخذ بأسباب التزكية فمن جاهد نفسه فقد زكاها بهذا الاعتبار .

أما مدح المرء نفسه وتزكيتها بالقول فقد نهى الله عز وجل عنه بقوله سبحانه ( فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ) ، وقال عمر رضي الله عنه " إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه فمن قال إنه مؤمن فهو كافر ومن قال إنه عالم فهو جاهل ومن قال إنه في الجنة فهو في النار"، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك حين سمع رجلا يثني على رجل فقال ويحك قطعت عنق صاحبك ثم قال إن كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسبه كذا ولا يزكي على الله أحد ) متفق عليه ، وقد ذم الله اليهود حين زكوا أنفسهم فقال سبحانه (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلا )
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإنكار على المداحين بطريقة مؤثرة فقال ( إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) رواه مسلم.
وقد توسع بعض الشعراء وغيرهم في المدح والثناء على الوجهاء في حضرتهم وهذا خلاف السنة ومدعاة للعجب والغرور للممدوح وباب من الشيطان والمشروع الإقتصاد في ذلك ، أما المدح والثناء على الغائب فجائز إن كان مطابقا للواقع ولا مفسدة فيه.
وقد رخص أهل العلم للمرء أن يمدح نفسه بما يعرف منها إذا دعت الحاجة وكانت المصلحة راجحة كأهليته لمنصب ديني فيه مصلحة للمسلمين كما فعل يوسف عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى على لسان يوسف ( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ).