اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك علي محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد



Showing posts with label رسائل. Show all posts
Showing posts with label رسائل. Show all posts

Friday, November 2, 2007

تواضع مهما كنت

من تواضع لله رفعه


ما دام العبد يظن ان في الناس من هو شر منه فهو متكبر


والتواضع اللي نقصده انك ما تقابلش حد من الناس الا وتشوف انه له الفضل عليك ــ انه احسن مني يعني ـــ


وتقول في نفسك يمكن هو عند ربنا خير مني وارفع درجه


الشخص اللي ادامك


لو كان صغير قول لنفسك ده لسه ما عصاش ربنا لكن انا عصيته فهو خير مني


ولو كان كبير قول ده عبد ربنا واطاعه قبلي لانه اكبر مني فهو افضل مني


ولو كان عالما قول دا ربنا اعطاه ما لم ابلغ و نال ما لم انل وعلم ما جهلته انا وهو يعمل بعلمه فهو احسن مني


ولو كان جاهلا قول دا عصي ربنا بجهل وانا عصيته بعلم هو خير مني ولا ادري بم يختم لي وبم يختم له


ولو كان كافر قول لا اردي عسي ان يسلم فيختم له بخير عمل وعسي ان اكفر فيختم لي بسوء عمل الله اعلم


اللهم انا نسالك حسن الخاتمه ....... والثبات حتي الممات ...... اللهم مسكنا الاسلام حتي نلقاك عليه ..... اللهم توفني مسلما والحقني بالصالحين


وده اللي عمله الصحابه من تواضع مع انهم اكرم الخلق علي الله بعد رسول الله والانبياء وخير قرون هذه الامه فتلاقي سيدنا عمر ياخد بايد الصبي ويقول له ادع لي فانك لم تذنب بعد

Sunday, September 2, 2007

اتحركوا بقي المرة دي .....دا الرسول يا بشر

قريت الخبر ده في العربيه نت فور دمي واثار اعصابي
يا جماعه اتحركوا بقي
هم قلقلنين من رد فعلنا واحنا اصلا ما بتتهزلناش شعرة
اروهم من انفسكم ما يهزهم ويخوفهم من المسلمين عشان يعملولنا حساب بعد كده ويخاف يكرروا الحكايه دي تاني
الخبر للاسف


الاساءة تانيه للرسول صلي الله عليه وسلم



بابي انت وامي يا رسول الله اعذرني ما فيش في ايدي انا كبنت ومواطنه ما تقدرش تتصرف من غير السلطه اللي في البلد ما فيش غير المقاطعه وكتابه بوستات وتعليقات ودعاء عليهم يا يهديهم يا يهدهم
وللا حنفضل صم بكم عمي كده علطول ياريت حد يتحرك بتعليق بكتابه بوست مؤثر بكتابه لمسئول
اعملوا حاجه يا بشر
اليكم الخبر بنصه

صحيفة تحذر من تفاقم الوضع والخروج عن السيطرة
قلق بالسويد من نشوب أزمة بسبب رسم كاريكاتور مسيء للرسول

يسود قلق متزايد في السويد إزاء الجدل القائم في الدول الاسلامية وفي السويد نفسها حول نشر رسم كاريكاتوري يسيء للنبي محمد (صلي الله عليه وسلم) في صحيفة سويدية, أعاد الى الاذهان الأزمة التي نشبت عام 2005 إثر نشر رسوم مشابهة في صحيفة دنماركية.وكانت الصحيفة السويدية نشرت الكاريكاتور مصحوبا بمقالة حول الرقابة الذاتية وحرية التعبير والمعتقد.

وتعقب هذه القضية بسنتين ازمة رسوم النبي محمد صلي الله عليه وسلم التي نشرت في سبتمبر/ ايلول 2005 في صحيفة "يلاندس بوستن" الدنماركية واثارت موجة احتجاجات وتظاهرات عنيفة عمت العالم الاسلامي طوال شهري يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2006 وتسببت بمقاطعة المنتجات الدنماركية, وتم احراق اعلام دنماركية ومهاجمة بعثات دبلوماسية ونهبها.

ولخصت صحيفة "داغنس نيهيتر" السويدية النافذة في افتتاحيتها السبت 1-9-2007 الوضع الحساس الذي تواجهه السويد حاليا بأنه يترتب عليها في آن الدفاع عن مبادئها وابداء انفتاح على الحوار. وذكرت الافتتاحية ان المسلمين الذين احسوا بالاساءة لن ينالوا الاعتذارات التي يطالبون بها.

وحذرت صحيفة "سفنسكا داغبلاديت" السويدية السبت من ان الوضع "يهدد الآن بالتفاقم والخروج عن سيطرة السويد", غير ان البعض اعتبر ان الوضع الحالي يختلف عن الوضع الذي واجهته الدنمارك قبل نحو سنتين, فالسويد معروفة على خلاف جارتها بانها ارض استقبال للاجئين والمهاجرين وهي القبلة الاولى في اوروبا لطالبي اللجوء العراقيين الذين يشكلون ثاني أكبر جالية اجنبية فيها,
ولم تشهد العلاقة بين السلطات والطائفة الاسلامية المتزايدة حتى الان أية خلافات خطيرة. وتكلم رئيس الوزراء السويدي للمرة الاولى الجمعة معلنا موقفا في هذه القضية,
وشدد على أهمية أن تكون السويد بلدا يمكن فيه للمسلمين والمسيحيين ان يتعايشوا في اجواء من الاحترام المتبادل, مدافعا في الوقت نفسه عن "حرية التعبير التي ينص عليها الدستور".
وأضاف متحدثا لوكالة الانباء السويدية "هذا يعني اننا لا نتخذ قرارا سياسيا بشأن ما تنشره الصحف السويدية".وكان حوالى 200 مسلم تظاهروا بهدوء الجمعة في مدينة اوريبرو غرب ستوكهولم حيث تصدر صحيفة "نيريكيس اليهندا".
والتقى اولف يوهانسون رئيس تحرير الصحيفة التي لم تكن الوحيدة التي نشرت الرسم, أحد المشرفين على التظاهرة بدون ان يقدم له اعتذارات, مكتفيا بالتعبير عن "اسفه الكبير لكون العديدين احسوا بالاساءة" واكد "لم يكن هذا هدفي".
كما لا يعتزم رسام الكاريكاتور الذي اثار القضية لارس فيلكس الاعتذار وقال متحدثا لوكالة "ريتساو" الدنماركية انه "ينبغي ان يكون في الامكان انتقاد الدين, لكنني لست معارضا للاسلام" مشيرا الى انه رسم ايضا "خنزيرة يهودية".
ويشار أن باكستان ومنظمة المؤتمر الاسلامي نددت بشدة هذا الاسبوع بنشر الرسم الكاريكاتوري في صحيفة "نيريكيس اليهندا", واستنكر رجال دين افغان هذا "الاستفزاز" في مقالة نشرتها صحيفة كابول تايمز السبت. واحرق مسلمون في باكستان الجمعة العلم السويدي ودمية تمثل رئيس الوزراء فريدريك راينفلد.

لا تكن الشاة اعقل منك

قال الحسن البصري


لا تكن شاة الراعي أعقل منك....!! تزجرها الصيحة وتطردها الإشارة.....
وأنت كم زجرتك آيات الله...
من النار تخوفك فلا تخاف...
وإلي الجنة تدعوك وكأن المخاطب غيرك....
ومن الله تحذرك فتتعرض لغضبه.....
يا أخي ...
الغنم وهي التي لا عقل لها تحذر من ذئب
يفترسها فينهي حياتها
أما علمت يا معدوداً في أولي الألباب
أن الشيطان هو ذئب الإنسان....
أما تخشي أن يفترس الشيطان إيمانك ويميت قلبك فتدخل النار مع الداخلين.....
يا أخي....
الغنم تطيع راعيها لعلمها أنه يقودها إلي مرعي خصيب أو يزجرها عن وادٍ سحيق...
وأنت....!!
ألا تطيع ربك وهو إلي مراعي الجنة يدعوك
وعن أودية النار يزجر
ك

{والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه} (البقرة:221).

Monday, August 13, 2007

أشياء لن يسألك الله عنها

أشياء لن يسألك الله عنها




لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها


بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات


لن يسألك كم مساحة بيتك .....


بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه


لن يسألك عن الملابس في خزانتك ....


بل سيسألك كم شخصا كسيت


لن يسألك كم كان راتبك ....


بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لمتتفاخربه أمامالناس


لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ....


بل سيسألك كيف أديت عملك بقدرماتستطيع


لن يسألك كم صديقا كان لديك ....


بل سيسألك لكم شخص كنت له صديقامخلصا


لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ...


بل سيسألك أي نوع من الجيرانكنت


لن يسألك عن لون بشرتك .....


بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين


لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجد السلام النفسي وتؤمن ببارئك


بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم

Friday, August 3, 2007

نفسك في الحاجات دي ؟؟

خمس حاجات كلنا عايزينها وبنحاول الحصول عليها
وجه حلو زى القمر..
فلوس كتير..
صحة زى الاسد ..
اولاد كتير شاطرين وفالحين....
نوم عميق من غير مهدئات ولا ادوية...
يا ترى كل دة هيحصل ازاى ؟؟..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
من ترك صلاة الصبح فليس فى وجهه نور؛
ومن ترك صلاة الظهر فليس فى رزقه بركه؛
ومن ترك صلاة العصر فليس فى جسمه قوة؛
ومن ترك صلاة المغرب فليس فى اولاده ثمرة؛
ومن ترك صلاة العشاء فليس فى نومه راحة .

خلي بالك

احذر ....
لا تقل( إنشاء الله) ... بل قل( إن شاء الله ) فالمشيئة غير الإنشاء أخي وأختي فإحترس ...
لا تقل ( لا حول الله ) ... بل قل ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) حتى لا تنفى الحول والقوة عن الله ......
لا تقل( يالهوى )...... بل قل( يا إلهى ...
لا تقل ( البقيه فى حياتك )..... فالحياة ليس لها باقي انما مصيرها للفناء ....بل قل( البقاء لله ...
لا تكتب ( اللة أو واللهى )...... بل اكتب ( الله أو والله ) فلا يصح الخطأ فى اسم الله ..
فبالله عليكم احذروا

Sunday, July 22, 2007

من وصايا الشيخ محمد حسين يعقوب

بسم الله الرحمن الرحيم
المخرج من الضغوط
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
تعالوا لأوصيكم عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما تعودنا..
وصيتي هذه المرة لإخواني أن المسلم في هذا الزمان وهو يتعرض إلى ضغوط متنوعة، ضغوط شديدة، ضغوط قاسية.. يجد نفسه في أمس الحاجة لأن يعلم ما المخرج من هذه الضغوط الرهيبة؛ لكي تصلح دنياه وآخرته.. نسأل الله أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
إخوتي..
إن المخرج من هذه الضغوط بلا شك هو ((التمسك بالدين)) على وجه التقوى..
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]
ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2، 3
نعم.. هذا هو المخرج الحقيقي الأوحد من كل الضغوط التي تستهدف المسلم والإسلام.
فأوصيكم:

.أولاً: (بالتقوى) لا (الفتوى .
هناك فرق بين الفتوى والتقوى؛ قد يفتي مفتٍ بشيءٍ مباح.. لكن التقوى تنافيه!
قال ابن القيم رحمه الله: سألت شيخنا عن أشياء فقال: ليست بحرام، لكنها لا تليق بأصحاب الهمم! فأين همتك؟!
التقوى: الدرة المفقودة، والغاية المنشودة،
وصية الله تعالى للأولين والآخرين: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [النساء: 130]
سأل سائل أبا هريرة رضي الله عنه فقال: يا
أبا هريرة! ما هي التقوى؟
فقال: هل مشيتَ على طريق فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا صنعتَ؟ قال: كنتُ إذا رأيت الشوك اتقيته. قال: ذاك التقوى..
أعرفت التقوى التي أقصد؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه" [ابن حبان والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع
كانوا يقولون: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس..
فالزم (التقوى)، ولا تتفلت وراء كل فتوى..

. ثانياً: اذبح أضخم الضغوط بسكين الثقة في الله .
إخوتي..
إن تأمل العيب معيب! ونحن في زمان كثر فيه العيب، وبعض الناس.. بعض الإخوة يحب أن يدقق في تفاصيل البلاء المتوقع، ويظل يُضخمه!!
هم الرزق.. فتن الشهوات.. احتمال الأذى.. إلخ
تضخيم الأمور..
والعلاج: أن يذبح الإنسان كل ذلك بسكين الثقة في الله تعالى..
يُذكَر أن عالماً كان يجلس في بيته يُدوِّن أفكاره، وكان لجاره ديك يزعجه، فطلب العالم من خادمه أن يشتري من جاره هذا الديك ويذبحه ويصنع به وليمة، ثم دعا العالم أصحابه إلى الوليمة، فلما اجتمع الأضياف حول وليمة (الديك)، جعل العالم يكلمهم وهم يأكلون، ويحكي لهم قصة الديك، وكيف تفطن لهذه الفكرة التي خلصته من إزعاج الديك!
فإذا بالخادم يقاطعه قائلا: يا سيدي! إن جارنا رفض بيع الديك، وإني اشتريت ديكاً من السوق وصنعت عليه هذا الطعام!
أحبتي..
إن الإزعاج زال عن العالم، وتخلص منه تماماً لأنه ذبح الديك من قلبه.. فاذبح من قلبك كل العوائق، كل العلائق.. كل الضغوط..
لا تعظم الضغوط! لا تتأمل العيوب! لا تدقق في تفاصيل البلاء المتوقع!
اجعلها أقل من أن تشعر بها، فإنك إن فعلت فإن أثرها السيئ سيذهب من قلبك وستفقد قوتها في الضغط عليك، ولك في ذلك القاعدة الشرعية: (المعدوم شرعاً كالمعدوم حِسَّاً ، فإن تضاءل عندك الإحساس بالضغوط.. تضاءلت، وتضاءل أثرها: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [الأنفال: 44]
ثم يفيض عليك الله تعالى بنعمته وفضله:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (*) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 173،
ثم أوصيكم بالثالثة :

. وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط .
هناك قاعدة علمية تقول: لو أن صندوقاً ممتلئاً بالماء وبه بعض ثقوب، فإن زيادة الضغط على الصندوق يجعل الماء ينطلق من الثقوب: كل ثقب على قدر سعته، وسيتسرب أكبر قدر من الماء من أوسع الثقوب..
كذلك قلبك:
كلما زادت الضغوط عليه فإنك تجده يريد أن يتنفس، يريد أن يفجر الكبت والضغط الذي أصابه.. والبلايا كشافة؛ تكشف الحقائق، قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31]، فكيف ستفجر غضبك؟ وكيف ستوجه قلقك؟ وكيف ستتعامل مع همك؟..
لو تأملت كل الأذكار المشروعة في الهم والحزن والخوف والفزع، لوجدتها كلَّها توحيدًا لله عز وجل:
{لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]
"الله الله ربي، لا أشرك به شيئاً" [أحمد وأبو داود وصححه الألباني (في رواية أنها تقال سبع مرات]
"اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت" [أحمد وأبو داود وابن حبان، وصححه الألباني]
"اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" [أحمد وصححه الألباني]
أرأيت كيف أن المخرج الوحيد من الضغوط هو توحيد الله جل جلاله!
لذا، فإن وصيتي لك أن توسع دائرة الدين في حياتك لتفرغ بالتقوى فقط همومك، وتخمد بالهدى فقط نيران قلقك، وتسكن بالبصيرة فقط هيجات تضخيمك لأوهامك..
وسع دائرة الدين في حياتك:
طلب علم.. ذكر.. صلاة.. تلاوة.. دعوة.. صيام.. قيام.. والله معك
أحبتي في الله!
لا تنسوا هذه الثلاثة:

(التقوى) لا (الفتوى)!
اذبح الضغوط بسكين الثقة في الله
وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط

Saturday, May 26, 2007

الزوجة كما يجب أن تكون

سيرة الأنبياء سيرة عطرة ذكية ما أحوجنا لاستنشاق عبيرها..
وهي كتربة خصبة تؤتي أُكلها كل حين لمن أراد قطف ثمارها..
ومن تلك الثمرات التي يطيب لنا تناولها وأخذ العبرة منها.. موقف إبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه إسماعيل عليه السلام.
ذلك الموقف الذي يبين لنا سلوك الزوجة كما يجب أن تكون،
وكذلك يبين لنا ما يجره السلوك غير المسؤول للزوجة عليها في الدنيا والآخرة.
وقصة إبراهيم عليه السلام نبغ فيّاض بالخير لمن أراد أن ينهل منه؛
ففيه يجد الباحث مبتغاه في العديد من جوانب الحياة، في حسن العبادة والتمسك بالحق، وفي علاقة الأب بابنه وحرصه على مصلحة ابنه بمشاركته له في الخير حتى يشاركه الأجر والثواب، وفي الصبر على الابتلاء والثبات في المحن والشدائد، وكذلك موقفه مع زوجتي ابنه؛
إذ بتأمل هذه القصة نحصد الكثير من العبر، وتظهر جلياً صفات الزوجة الصالحة من الطالحة...
فعندما زار إبراهيم بيت ابنه إسماعيل عليهما السلام لم يجده، ووجد امرأته، فسألها عنه
فقالت: خرج يبتغي لنا أو يصيد لنا، ثم سألها عن عيشهم فقالت: نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه...
وهكذا أساءت لنفسها قبل أن تسيء لزوجها، فقد كشفت سر بيته، ولم تحفظه في غيبته، ثم إنها لم ترض بقدر الله -عز وجل- لها فالمشتكي معترضٌ على قدر الله... فما كان من إبراهيم عليه السلام إلاّ أن قال لها: أقرئي زوجك السلام وأبلغيه أن يغير عتبة داره.
وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما جرى، فأدرك أن هذا الشيخ الزائر هو أبوه، وقد رأى أن يفارق زوجته، فقال لها: الحقي بأهلك.
وما لبث إبراهيم عليه السلام، وعاد لزيارة بيت ابنه مرة ثانية حيث وجد امرأة غير الأولى، فسألها عن زوجها
فقالت: خرج يبتغي لنا، فقال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله تعالى، فدعا لهما،
وقال لها: أقرئي زوجك السلام، وأبلغيه أن يثبت عتبة داره. وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما كان من هذا الشيخ فقال لها: هذا أبي أمرني أن أمسكك.
وبتأمل حال كلتا الزوجتين نجد أن الجزاء من جنس العمل، فمن رضيت وحمدت بقيت، ومن اشتكت حال بيتها حُرِمت من البقاء فيه، ورحلت إلى أهلها، وخسرت رفقة زوجها وأنيسها.. هذا في الدنيا، أما في الآخرة فالجزاء عظيم أيضاً...فقد وصف الله -عز وجل- العلاقة الزوجيـة بأنهـا ميثاق غليظ، وأمانة وقد قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) [سورة الإسراء: من الآية 34]،
والزوجة مؤتمنة على بيت زوجها، وهي راعية فيه ومسؤولة عن رعيتها، وقد حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضياع الأمانة؛ إذ قال: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته إلاّ حرم الله عليه الجنة".
وكذلك جعل الله عز وجل لهذه العلاقة أسساً وقواعد لكي تُبنى عليها، وأهم هذه القواعد المودة والرحمة، وليس من المودة والتراحم أن يكشف كل من الزوجين حال الآخر، أو أن تقوم الزوجة بالتشكي والتأفّف من معيشة زوجها ورزقه، وقد بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاقبة هذا السلوك غير السوي من الزوجة عندما روى أن أكثر أهل النار من النساء
فلما سُئل قال: "لأنهن يكفرن العشير"، أي التنكّر للخير وكثرة الشكوى. فلتحذر كل زوجة من هذا السلوك، فالعاقبة غير حميدة في الدنيا وكذلك الآخرة.
أما الزوجة الراضية الحامدة لله فقد بقيت في دارها، سعيدة برفقة زوجها، مبارك لهما بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لهما، وكذلك هي في زيادة من الخير مصداقاً لقول الله -عز وجل-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). [سورة إبراهيم: 7].
ومن الزيادة المباركة لهذه الزوجة الراضية أن يخلد ذكرها إلى يوم القيامة، وتُذكر بين الناس بأنها زوجة صالحة، وبأنها نعم الزوجة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة".
وكذلك من بركة دعاء إبراهيم عليه السلام لهذه الزوجة هي وزوجها أن جاء من نسلهما خير مولود على الأرض، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، من ذرية إسماعيل عليه السلام، من هذه الجدة المباركة والزوجة الصالحة الراضية. وهكذا نتعلم أنه بحسن الأخلاق والعشرة الطيبة تنال الزوجة خيراً عظيماً في آخرتها برضا زوجها
كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة".وفي نهاية هذا الموقف لإبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه.. لا نستطيع أن نفارق هذه القصة دون الولوج للسيرة العطرة للأم العليا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
وهي الزوجة الصابرة الحكيمة السيدة هاجر زوجة إبراهيم عليهما السلام التي تبين لنا قصتها حال الزوجة كما يجب أن تكون حقاً، وتضرب لنا مثلاً في الصبر في السراء والضراء وحين البأس، حيث الموقف العصيب الذي تركها فيه إبراهيم عليه السلام برضيعها في ذلك المكان الموحش، وهو مبتلى بهذا الأمر الرباني، إنه حقاً ابتلاء للزوج المحب والأب الحنون المشتاق للولد بعد صبر طويل، وعندما يُرزق به يأخذه، ويتركه بعيداً عنه، ولكنه الرضا والتسليم لأمر الله عز وجل.
وحقاً إنه لموقف عجيب، فقد نقدر موقف إبراهيم عليه السلام بترك ابنه وزوجه في وادٍ غير ذي زرعِ بأنه الطاعة لله والاستسلام، أما أن تبقى زوجة مع رضيعها وحدهما في هذا المكان، ويتركها زوجها ويرحل فتصبر وترضى فهذا حقاً يدعو للعجب..! ولكن سرعان ما يزول كل العجب عندما نسمع قول هذه المرأة المؤمنة عندما سألت وكررت السؤال على زوجها: لمن تتركنا؟ وهو لا يجيب إلاّ بعد أن ألقى الله على لسانها (الله أمرك بهذا؟!) فيقول: نعم، فترد قائلة: (إذاً لا يضيعنا)، وهكذا فعندما يكون هذا هو موقفها فإنما يكشف عن مقدار إيمانها وثقتها في خالقها.. فلما رجعت لصاحب الأمر اطمئن قلبها، ورجعت عنها كل المخاوف.
وكذلك كانت هاجر عليها السلام نعم الزوجة الصالحة المعينة لزوجها على طاعة ربه.. فلم تعص له أمراً، ولم تُعجل بأخذ صغيرها، وتسابق الخُطا راحلةً من هذا المكان الموحش فراراً بنفسها ورضيعها.. ولكنه الإيمان والثقة في الله.. فهنيئاً لهم جميعاً بحسن الثواب،
تلك الأسرة المباركة والأصل المبارك لسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم. وأخيراً نجمل تلك الصفات الحميدة التي تزيّنت بها كل من زوجة إبراهيم عليه السلام، وكذلك زوجة ابنه إسماعيل عليه السلام
حتى نقف على تلك المحاسن علّنا نقطف منها خير الثمرات: -
فالزوجة كما يجب أن تكون هي حقاً امرأة تحافظ على سر بيتها وأسرار معيشتها.
- ترعى سمعة وعرض زوجها حتى في غيبته.
- تكرم ضيفها وتقوم بحقه.- تصدُق زوجها فتبلغه عن كل شيء في حياتها وخاصةً ما حدث في غيبته.
- امرأة لا شكوى لها ولا ضجر من شظف العيش.
- تحسن استقبال زوجها بالأخبار الطيبة.
- إنها المرأة التي لا يشقى معها زوجها؛ فهي خير مُعين له على طاعة ربه. - راضية برزقه سعيدة بعشرته.
- ومثل هذه الزوجة هي حقاً التي يسر بها الزوج إذا نظر إليها، الطائعة له إذا أمر.الراضية أولاً وأخيراً برزق الله لها وقدره

Saturday, May 5, 2007

للبالغين فقط !!


بسم الله الرحمن الرحيم
تحذير : للبالغين فقط !!Only for adults!!
قبل أن نبدأ .. عليك أن تتأكد من خلو الغرفة و إحكام غلق الباب ، الآن هل أنت مستعد ؟أسألك بالله لماذا أغلقت الباب ؟ أتخاف أن يراك أحد أفراد أسرتك و أنت تشاهد تلك المواقع الإباحية ، ثم يفتضح أمرك فيكتشف الجميع هذا الجانب المظلم من شخصيتك ؟ أخي : أتعلم أنك لست وحدك الآن ! نعم تلفت يمنة ويسرة أتعلم أن معك ملكان يراقبانك ويسجلان كل ما تفعله أتعلم أن الشياطين يملئون غرفتك مشجعين لك تارة وساخرين تارة أخرى ؟ أتعلم أن الله الذي خلق لك جوارحك يراك الآن و أنت تستخدم نعمه في معصيته ؟زفرات ساخنة تخرج من صدرك الضيق لتعبر عن عدم رضاك عما تفعل أليس كذلك ؟ أخي : أتخشى الناس و لا تخشى الله ألم تقرأ قوله تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون " النور (30) ؟ فلم تستمر ؟؟ أخي في الله : لقد اجتهدت و اقتطعت من وقتك هذه الساعات وكتبت في الباحث تلك العبارات Sex – Arabic sex – sex movies – sex photos – سكس عربي – جنس
ثم عثرت على هذه الرسالة !! أتعتقد أن ذلك الأمر تم صدفة ؟ لا لقد هداك الله لهذه الصفحة لتكون بمثابة الإنذار الأخير لك للتوقف عن هذه المعاصي وتتوب فتنجو أما إن تتجاهلها وتستمر في عصيانك ولكن! عليك أن تضمن بقاءك حيا حتى تنته و تأمن من مكر الله الذي قد يصيبك بالشلل وأنت تشاهد ما تشاهد !!واعلم بأن هذه الرسالة ستكون حجة عليك يوم القيامة.أخي لقد مات أحدهم في غرفته وبعد كسر الباب وجده أهله عاريا وأمامه مجلات إباحية فهل تتمنى هذه الميتة ؟ قد تقول أن رحمة الله واسعة و باب التوبة مازال مفتوحا و أن ما تفعله لا يصل لحد الزنا وووو كلها مبررات شيطانية لتحقير الذنب و قيل قديما : " لا تنظر لصغر المعصية و انظر لعظم من عصيت ".أخي في الله : هذه الرسالة الموجزة خرجت من قلب أخ لك في الله أرجو أن تدخل قلبك فتطرد الشيطان منه ..أخي لا سعادة مع معصية و لا توفيق بل هم و ندم وقلق أليس كذلك ؟ فأنت عبد ذليل لشهوتك فقم واكسر هذه القيود بطاعة الله هيا إنتشل نفسك من هذا المستنقع الشيطاني شمر عن ساعديك امتط صهوة الإرادة وتسلح بالإيمان رافعا راية التوبة النصوح و انضم لركب التائبين ويكفيك فضلا أن تعلم بأن الله يفرح لتوبتك فرحا شديدا ..فهل تحب الله ؟ لا تعصه إذن؟أخي في الله : كيف الخلاص ؟ عليك بعد إعلان التوبة أن تلجأ لله بالدعاء ادع الله أن يسخر جوارحك لطاعته و أن يمدك بجند من عنده يعينوك على محاربة شهوتك أسأل الله أن يجعل لك مخرجا من محنتك اشك له ضعفك و استعن به فلا حول ولا قوة إلا بالله..أخيرا يا أخي الحبيب لا تنسانا بالدعاء إن وفقنا الله بإعانتك على التخلص من هذه المعصية وكن سببا لهداية غيرك .نسأل الله أن يبدلك خيرا في الدنيا و الآخرة و أن يثبتك على دينه ثباتا لا زلل من بعده هو أهل ذلك والقادر عليه و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه ومن والاه .

Friday, May 4, 2007

إلى من تنتظر فارس الأحلام


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
قال رسول الله : { تنكح المرأة لأربع: لدينها، وجمالها، ومالها، وحسبها. فاظفر بذات الدين تربت يداك } فركز النبي على ذات الدين؛ لأهميته. والحياء من الدين.
وقال رسول الله مخاطباً الشباب: { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج }، وهذا فيه حث للشباب على المبادرة إلى الزواج؛ لأنه هو الطريقة الشرعية التي يمكن من خلالها إلتقاء الجنسين وما يترتب على ذلك من سكن ومحبة ومودة. قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم:21]. وكذلك في الزواج تكثير للنسل وبقاؤه وأيضاً مباهاة النبي للأمم يوم القيامة، فقد قال : { تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة }، وفي رواية: { فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة }.
فأي فتاة تريد ذلك الشاب الذي تعيش في كفنه ويحقق أحلامها ويكون ذلك الرجل العاقل صاحب الدين والخلق الذي يحس بهمومها ويتألم بآلامها ويسعى إلى إسعادها، ويخشى الله فيها.
اعلمي يا أخية أن الشاب عندما يريد أن يحقق هذا المطلب الضروري، لابد له من الطرف الآخر وهي شريكة حياته ورفيقة دربه المتمسكة بدينها المعتزة به، الرفيع خلقها، تلك الزوجة الودودة الآن، والأم الحنونة مستقبلاً صاحبة الإحساس المرهف والعواطف الجياشة التي يحيطها الحياء من كل جانب حتى أنها متى فارقها ذلك الحياء اعتبرت الحياة مفارقة لها من شدة تمسكها به، فالحياء أمره عظيم، وهو محمود كذلك عند الرجال، فهذا أشرف الخلق نبينا محمد أشد حياء من العذراء في خدرها، وكذلك الصديق كان يضع رداءه على نفسه إذا ذهب للخلاء لقضاء الحاجة حياء من الله، ولهذا جميع الرجال على اختلاف ميولهم واتجاهاتهم يبحثون عن ذات الحياء عند بدء التفكير في الزواج، وكلما ازداد الحياء عند المرأة كلما زادت الرغبة في الارتباط بها لمن فكر في الزواج، ويزداد تمسكه بها بعد الزواج، فهو من أقوى العوامل التي تجعل الرجل يبحث عنك ويطرق بابك ويتمنى أن تكوني شريكة حياته ورفيقة دربه، وقد يظن كثير من النساء أن الحياء قبل الزواج فقط وهذا خطأ كبير، فالحياء بعد الزواج مطلوب كذلك، فهو بإذن الله يجعل نهر المحبة بين الزوجين دائم الجريان، وحبل المودة دائم الاتصال، ومزرعة الحب يانعة الثمار، فالحياء بالنسبة للمرأة كالرائحة الزكية بالنسبة للوردة، كالماء للسمكة متى خرجة منه هلكت.
ولذلك يجب أن تحرص كل فتاة منذ نعومة أظفارها على هذه الصفة الرائعة الجميلة، وأن تعرض ما يصدر منها سواء كان فعلاً أو كلمة على ميزان الحياء فإن كانت موافقة فالحمد لله، وإن كانت مخالفة فتتركها بلا ندم وتبحث عن الصحيح الموافق للشرع، وقد قال رسول الله : { لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به } حديث حسن صحيح.
فكم فتاة جميلة قامت بعمل تراه حسناً في نفسه، جلب لها الحسرة والندامة، فكان الأزواج يتركون التقدم إليها، أو يتراجعون عن خطبتها إذا علموا بأعمالها وبحثوا عن أخرى ذات حياء ودين.
وكم فتاة جمعت من الصفات الحسنة التي يرغبها الشباب الشيء الكثير، ولكن عندما يعلم هذا الشاب الراغب للزواج عن بعض التصرفات الغير مدروسة، من قبل الفتاة، وقد قامت بها من قبل، فينصرف عنها بغيرها وهو يتمثل قول الشاعر:
وتجتنب الأسود ورود الماء *** إذا كان الكلاب يلغن فيه
وكم من فتاة اجتمعت فيها من الصفات الحسنة التي يرغب بها الشاب المقدم على الزواج الشيء الكثير، ولكن عندما يعلم أن خلق الحياء ضعيف عند هذه الفتاة، يتراجع عن نيته بالزواج منها وهو يتمثل قول الشاعر:
فلا والله ما في العيش خير *** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
أخيتي لا يخفى عليك كثرة الفتن في هذا الزمان، وأكثرها موجه ضدك أنت، نعم أنت لأنك ستكونين أماً عن قريب إن شاء الله لعدد من البنين والبنات، فإن ضعفت حتماً سيكون أبناؤك ضعفاء وبالتالى يكون المجتمع ضعيفاً هشاً أعلى اهتماماته شهواته، من مأكل ومشرب وملبس، فاعلمي أخيتي أنك من أقوى الوسائل التي يريد الأعداء التمكن منها، وذلك بأن يستغلوا الفتاة المسلمة بإنشغالها بنفسها، وجعل أكبر اهتماماتها طريقة لبسها وشكل عباءتها، وقصة شعرها ولون حذائها، ومكان سفرها وغير ذلك مما بالغت به المرأة المسلمة في هذه الأيام، حتى إن بعض الفتيات وللأسف أصبحت فتنة في نفسها ولغيرها من شباب المسلمين، وقد قال النبي : { ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء } ومن ثم تنسى الفتاة ما الهدف الذي خلقت من أجله، و تنسى أن أنفاسها معدودة، وآمالها مقطوعة، بعد ذلك تتهاون في أمور دينها، حتى تتفاجأ في نهاية المطاف وعند قرب خروج الروح وتحشرجها في صدرها أنها شاركت أعداء الإسلام من حيث لا تعلم في محاولاتهم لهدم الدين والعفة، وهذه هي الحسرة، وإن ما نشاهده هذه الأيام من مناظر غريبة على ديننا ومجتمعنا وتقاليدنا من بعض النساء المسلمات هو بسبب أن الحياء قد نزع منهن حتى أصبحنا نرى تبرج المرأة في السوق وكثرة الذهاب له بلا حاجة، وإظهار بعض مفاتنها لغير محارمها، والتهاون في حجابها، والتخاطب مع الرجال. عن أبي أسيد الأنصاري أنه سمع رسول الله وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله : { استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق } فكانت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. [صحيح أبي داود].
واللبس العاري عند الخروج من المنزل، وسفرها بلا محرم، وركوبها مع السائق بمفردها، والمشي وسط الطرقات وترك جوانبها، وقد قال : { ليس للنساء وسط الطريق } [رواه البيهقي]. وقال النبي : { إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت } [رواه البخاري].
أخيتي اجعلي من نساء السلف قدوة لك، ثم تنبهي لما يحاك ضدك، واعلمي أنهم يريدون إخراجك من هذه القلعة الحصينة العالية وهي قلعة الحياء لتسقطي في أوحالهم التي يعدونها، فتمسكي بحيائك تسعدي في الدارين، ففي الدنيا أي رجل يتمنى أن يبني عشه معك لأنك ستكونين نعم المعينه بعد الله سبحانه وتعالى على أمور دينه ودنياه، ويكون لك نعم الزوج الذي يبذل الغالي والنفيس من أجل سعادتك.
وقد قال النبي : { لا يأتي الحياء إلا بخير } فصاحبة الحياء:
- متمسكة بدينها فخورة به.
- اهتماماتها عالية أخروية.
- عدم اغترارها بمظاهر الدنيا البراقة.
- تخشى الله في سرها وعلانيتها.
- تخاف الله بزوجها بقيامها بحقوقه التي عليها.
- تراعي مشاعر زوجها فهي تفرح لفرحه وتحزن لحزنه.
-
محتشمه في لبسها ومظهرها ومعتدلة في إنفاقها.
وأما في الآخرة فأعد الله لك من الأجر ما لا رأته عينك ولا سمعته أذنك، ولا خطر على قلبك، فتمسكي أخيتي بهذا الخلق الجميل، خصوصاً في هذا الزمن الذي كثرت فيه منابر الإفساد على اختلاف مللها ونحلها، والتي تعمل ليل نهار على هدم هذا الصرح الشامخ والقلعة الحصينة والسور المتين في كل فتاة مسلمة ألا وهو الحياء.
وفي الختام.. أذكرك بحديث النبي : { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عظيم } فمتى تقدم الشاب لخطبتك وانطبق وصف النبي ، فلا تترددي في قبوله بعد التثبت من ذلك، واجتهدي في الدعاء الخالص لله بأن يهب لك الرجل الصالح صاحب الدين والخلق.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

Wednesday, March 14, 2007

زود رصيدك

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين… وبعد …
رسالة إلى كل مسلم يعبد الله ولا يشرك به شيئا
حيث أن الغاية الكبرى لكل مسلم هي أن يخرج من هذه الدنيا وقد غفر الله له جميع ذنوبه حتى لا يسأله الله عنها يوم القيامة ويدخله جنات النعيم خالدا فيها لا يخرج منها أبدا
: وفي هذه الرسالة بعض الأعمال التي تكفر الذنوب والتي فيها الأجر الكبير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة،
نسأل الله الحي القيوم الذي لا إله إلا هو أن يتقبل أعمالنا إنه هو السميع العليم.
التوبة: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) مسلم 2703 (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
- الخروج في طلب العلم: (من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) مسلم (2699).3
- ذكر الله تعالى: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) قالوا بلى- قال: (ذكر الله تعالى) الترمذي(3347).4- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: (كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله) البخاري (10/374)، مسلم (1..5).
- فضل الدعوة إلى الله: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) مسلم (2674).6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) مسلم (49).
- قراءة القرآن الكريم وتلاوته: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) مسلم (804).
تعلم القرآن الكريم وتعليمه: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) البخاري (9/66).
السلام: ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) مسلم (54).
الحب في الله: ( إن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) مسلم (2566).
- زيارة المريض: (ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة) الترمذي (969).
- مساعدة الناس في الدين: (من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) مسلم (2699).
- الستر على الناس: ( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) مسلم (2590).
صلة الرحم: ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) البخاري (10/350) مسلم (2555).حسن الخلق: ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق) الترمذي (2..3
- الصدق: ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة) البخاري (10/423) مسلم (2607 كظم الغيظ: ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء) الترمذي (2022).
- كفارة المجلس: (من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: [سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك] إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك) الترمذي (3/153).
الصبر: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) البخاري (10/91).
بر الوالدين: (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة) مسلم (2551).
السعي على الأرملة والمسكين: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) وأحسبه قال: (وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر) البخاري (10/366).
كفالة اليتيم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى) البخاري (10/36-
الوضوء: ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره) مسلم (245)
الشهادة بعد الوضوء: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: [أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًعبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين] فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء) مسلم(234- الترديد خلف المؤذن: (من قال حين يسمع النداء: [ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته]، حلت له شفاعتي يوم القيامة) البخاري (2/77)
بناء المساجد: (من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة) البخاري (450)