اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك علي محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد



Monday, August 11, 2008

ما تنسوش الايام البيض

ما تنسوش الايام البيض
ان شاء الله الاعمال حترفع الي الله في شهر شعبان كما اخبر الصادق الصدوق صلى الله عليه وسلم
وكان يحب ان يرفع عمله وهو صائم واستنانا بسنته وعملا بها واحياءًا لها
يالا بينا نذكر بعض بالصيام في شعبان
وبالاخص صيام الايام البيض 13 و14 و15 من شعبان
وستكون باذن الله يوم الخميس14 اغسطس والجمعه15 اغسطس والسبت 16 اغسطس
وبالمرة ما ننساش صلاة الخسوف حتكون يوم 15 شعبان ان شاء الله
كل عام وانتم الي الله اقرب
اللهم بلغنا رمضان

Thursday, August 7, 2008

فضل شهر شعبان والتنبيه على بدع ليلة النصف


فضل شهر شعبان والتنبيه على بدع ليلة النصف
امتدح الله تعالى في كتابه شهر رمضان بقوله : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ } .. وبيَّن أنَّ فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ، فاهتمَّ المسلمون بهذا الشهر العظيم واجتهدوا فيه بالعبادة من صلاة ، وصيام ، وصدقات ، وعمرة إلى بيت الله الحرام وغير ذلك من أعمال البر والصلاح ..
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم انتباه الناس إلى شهر رجب في الجاهلية ، وتعظيمه وتفضيله على بقية أشهر السنة ورأى المسلمين حريصين على تعظيم شهر القرآن أراد أن يبين لهم فضيلة بقية الأشهر والأيام ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )..
وسؤال أسامة رضي الله عنه يدل على مدى اهتمام الصحابة الكرام وتمسكهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
وبالفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً كما أخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث المتفق على صحته ..
ولا بدَّ من وجود أمر هام وراء هذا التخصيص من الصيام في مثل هذا الشهر وهذا ما نبَّه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى )فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام ، وتعرض الأعمال يوم الااثنين والخميس من كل أسبوع
فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم لأنَّ الصيام من الصبر
وهو يقول:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
فشهر شعبان شهر عظيم عظمَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحري بنا أن نعظمه وأن يكثر من العبادة والاستغفار فيه تماماً كما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .في هذا الشهر ليلة عظيمة أيضاً هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله : ( يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان
فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن )..
فمن دعا غير الله تعالى فقد أشرك ، ومن سأل غير الله فقد أشرك ، ومن زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وسأله قضاء الحاجات فقد أشرك ، ومن ذبح لغير الله فقد أشرك، ومن قرأ المولد عند قبر الحسين أو المرغلي أو سيدتهم زينب أو الشعراني أو ابن العربي أو أبو عبيدة أو إلى غير ذلك من الأضرحة فمن فعل ذلك وسألهم الحاجات فقد كفرو وأشرك ، ومن حكَّم غير شرع الله وارتضى ذلك فقد أشرك ..والمشرك لا يطّلع الله عليه ولا يغفر له الذنوب..وكذلك من كانت بينهما شحناء وعداوة لا يغفر الله لهما حتى يصطلحا ..
سبحان الله يستصغر الناس مثل هذه الأمور .. يستصغر الناس مثل هذه الأمور .. لذلك ترى اليوم في مجتمعنا ظهور هذه الصفات الذميمة بين أفراده.. وخصوصاً الذي يعمرون المساجد يبغض بعضهم لمجرد أمر حقير لا يستحق أن يذكر وإني لأذكرهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا .. والمطلوب منهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ..
وليكن الذين هم على شحناء وعداوه على علم ودراية بخطورة هذا الأمر وأنَّ الشحناء والبغضاء بين أخوة الإيمان سبب في عدم قبول صلاتهم ، وعدم قبول أعمالهم ، وعدم تطلع ربّ العزة والجلال إليهم في ليلة النصف من شعبان ..{ يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ، إلاَّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلَيمٍ }.. قلب لا يحمل حقداً ولا حسداً ولا غشاً على أحد من المسلمين ..
بعض البدع والأحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان ..
أولها : بدعة الصلاة الألفية وهذه من محدثات وبدع ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة تصلي جماعة يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات.. وهذه الصلاة لم يأتِ بها خبر وإنما حديثها موضوع مكذوب فلا أصل لهذا فتنبهوا عباد الله من البدع والضلالات ..
- من ذلك أيضاً تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام لحديث : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها .. هذا حديث لا أصل له .. هذا حديث لا أصل له ..فتنبهوا عباد الله ..
- من البدع أيضاً صلاة الست ركعات في ليلة النصف من شعبان بنية دفع البلاء ، وطول العمر ، والاستثناء عن الناس ، وقراءة سورة يس والدعاء ..فذلك من البدع والمحدثات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الغزالي في الأحياء : وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتأخرين من السادة الصوفية التي لم أرَ لها ولا لدعائها مستنداً صحيحاً من السنة إلاَّ أنه من عمل المبتدعة .وقد قال أصحابنا أنه يُكره الاجتماع على إحياء ليلة من مثل هذه الليالي في المساجد أوفي غيرها .
قال الإمام النووي رحمه الله : صلاة رجب - صلاة الرغائب - وصلاة شعبان بدعتان منكرتان قبيحتان .
وعلى هذا يجب عليك عبد الله أن تعبد الله بما شرع لك في كتابه أو جاء مبنياً في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ..
وإياكم عباد الله ومضلات الأمور فإنَّ البدع ضلالات وطامات ولا يستفيد العبد من عملها إلاَّ البعد من الله تبارك وتعالى ..
فتفقهوا عباد الله في دينكم ..
فيوم الجمعة هو أفضل الأيام ..وشهر رمضان هو أفضل الشهور ..وليلة القدر أفضل الليالي ..والمسجد الحرام أفضل المساجد ..وجبريل أفضل الملائكة ..ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والمرسلين بل هو سيد ولد آدم أجمعين ولا فخر وقد أمركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل : ( إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيماً )اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وارضى اللهم عن صحابته أجمعين عن الأربعة والعشرة والمبشرين وسائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك ولطفك وجودك وكرمك يا أرحم الراحمين .
من كلام خالد الراشد

Friday, July 11, 2008

تذكير................ وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين


كل عام وانتم الى الله اقرب ولنبينا اتبع ولامتنا انفع والى الجنه اقرب وعن النار ابعد

خطب صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع وقال فى خطبته:
ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض :السنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم :ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجه ومحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان رواه الشيخان
اذكر نفسى واياكم باحياء سنة الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم وهى
صيام ثلاثه ايام من كل شهر
صيام الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من شهر رجب
وستكون باذن الله ايام الاربعاء 16 يوليو و الخميس 17 يوليو و الجمعه 18 يوليو
وبما اننا فى ايام الصيف وايام شديده الحر والصيام فيها صعب على النفس اذكر نفسي واياكم بقول جبيبي صلي الله عليه وسلم
كما جاء عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفاً) رواه النسائي..
وكان أبو سعيد لأجل هذا الحديث ينتقي اليوم الشديد الحرارة فيصومه مع طوله وشدة حره،
فمن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفاً،
وربما صام صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك -أيضاً- صام في يوم شديد الحر، كان يجعل الإنسان يده على رأسه من شدة الحر، صامه هو وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه
فهلا تشبهنا بنبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم وتشبهنا بصحابته فمن تشبه بقوم فهو منهم
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الاعمال

اللهم بلغنا بفضلك شهر رمضان

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآميـــــــــــــــــــــــــــــــن

Friday, June 27, 2008

كلمة فى ودنك وانت بتصيّف



بتفكر فى ايه دلوقتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اكيد حنقضى الاجازة فين؟؟؟؟؟؟؟
وبتدور على مكان يناسبك ويلائمك أنت وعيلتك تلاقيك استعديت خلاص..


ايوه ...........من حقك ........ النزهة والترفيه عن النفس..


مبدئيا احنا ما بنعتبش عليك أنك تفكر في الفسحه دى فالنفس مجبولة على كده وهي فطرة الله اللي فطر الناس عليها


ولا بنعتب عليك أنك تأخذ عيلتك وأولادك في فسحه حلوة أو رحلة بره أو غيرها،


والا نعتبر بنخالف واقع حياتنا والنفس بتمل فلازم نروح عنها


وعندما لقي حنظلة أبا بكر قال له نافق حنظلة، قال أبو بكر: سبحان الله ! ما تقول؟ قال قلت: نكون عند رسولالله يذكرنا بالجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيراً


قال أبو بكر: فوالله، إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله : { وما ذاك؟ } قلت: يا رسول الله ! نكون عندك، تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيراً! فقال رسول الله : { والذي نفسي بيده إن لو تدمون على ما تكونون عندي في الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة - ثلاث مرات


إذن لا بد من الترويح عن النفس.. لابد من التخفيف عنها.. كما قال النبي ساعة وساعة..
لكن ييجى دور الأهواء والرغبات في فهم كلام النبي { ساعة وساعة }وكل واحد يفهم الكلام علي مزاجه


وصدق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حينما قال: ( أخاف عليكم اثنتين: اتباع الهوى، وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة ).
ساعة وساعة.. نعم ساعة وساعة


لكن هل معني كده أنها ساعة للطاعة وساعة للمعصية !؟


هل المراد ساعة لربك، وساعة لنفسك تفعل فيها ما تشاء وتختار !؟


مش ممكن يكون النبي قصده كده ، أو أن يتفهم منه كده


اصل ازاي تتصور أن يأمر النبي بمعصية ربه، والتعدي على حدوده؟! وانتهاك محارمه؟!


أما علمت أن رسول الله لم يكن يغضب لنفسه، ولكن إذا انتهكت محارم الله اشتد غضبه، واحمر وجهه.. فكيف يأذن إذاًبالمعصية وهذا منهجه؟ وهذه طريقته؟


سبحانك هذا بهتان عظيم..




إن المفهوم الصحيح لقول النبي ساعة وساعة هو ساعة لطاعة الله عز وجل، وساعة يلهو بلهو مباح كما هو ظاهر الحديث والذي يوافق روح الشريعة الغراء..


يقول الله عز وجل: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [القصص: 77]


هاهو ربك عز وجل يأمرك أن تستعمل ما وهبك من المال الجزيل والنعمة الطائلة في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا مما أباح الله فيها من الآكل والشرب والسكن والزواج..


فأي دين أعظم من هذا؟ وأي شريعة أكمل من هذه الشريعة؟


اللي راعت بين جوانب الحياة كلها وأعطت كل ذي حق حقه.
إن الإسلام مابيمنعش من الفسح والترفيه لكن اذا كان وفق الضوابط الشرعية اللي تكفل لك ولأسرتك السلامة والعافية في الدارين..


ولكن إذا صاحب ذلك تفريط وإفراط هنا يأتي التحذير والمنع مش من أجل حرمانك من التمتع؟ كلا؛


بل من أجل المحافظة عليك من أن تحيط بك السيئات من كل جانب فتهلك فتكون من الخاسرين..


ما أجمل والله أن تكون النزهة عامرة بذكر الله عز وجل والمحافظة على فرائض الله..


ما أجمل أن يكون لك بهذه النزهة عبرة فمثل ما الفسحه دي مؤقته ومكان مؤقت مسيرك حتسيبه وترجع لدارك الباقيه وهي بيتك فايضا اعلم أن هذه الدنيا دار فناء وأن لك دار أخرى تنتظرك فماذا أعددت لها؟


ما أجمل أن تكون تلك النزهة في ذلك الهواء الطلق، والسماءالصافية، والألوان الزاهية التي تجعلك تنظر وتتأمل في نجوم السماء وأفلاكها والاي مش حتشوفها في المدن


فتكون ممن قال الله فيهم الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران:191] ما أجمل أن تحمل بعض الكتب النافعة والأشرطة المفيدة فتهديها إلى من حولك أو ممن تراه في رحلتك.


ما أجمل تلك الرحلة التي تجمع بين المتعة والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهما أمران لا يتعارضان، ما أجمل تلك النزهة التي تكون فيها النكتة المباحة، والفائدة الممتعة..


ما أجمل والله ذاك الرجل الذي أخذ أسرته وذهب بهم للترويح البريء بمكان خال من أعين المتلصصين على عورات الناس ومحارمهم..


هذه كلها صور جميلة ولكن الذي يكدر الخاطر ويؤنب الضمائر، ما نراه في بعض تلك المنتزهات الجماعية أو ما تسمى بالعائلية من مشاهد مقززة من تبرج وسفور وارتفاع لأصوات النساء.. حتى وصل الأمر ببعض النساء أن تستخدم أرجوحة الأطفال والأجانب ينظرون !! ويجري هذا تحت سمع وبصر الأولياء !! فيا سبحان الله ! وصل بينا الحال إلى هذه الدرجه! أفقدت الغيرة؟! أذبحت الأخلاق؟!
هل يمكن لك أن تنبسط مع أولادك وأهلك في مثل تلك التجمعات؟


هل يمكن لزوجتك أن تأخذ راحتها وأنسها وتتأمل في ملكوت الله تعالى والناس من حولها.. الأسرة بقرب الأسرة !؟ ثم كم من الشباب الذين يترصدون لاصطياد الفتيات في تلك التجمعات؟


والذين لا همّ لهم إلا النظر في عورات الناس؟


وكم من الشباب الذين نراهم في سيارتهم وقد رفعوا أصوات الموسيقى الصاخبة فهل يمكن أن تعمل شيئاً؟


وهل يمكنك أن لا تسمع تلك الأصوات أولادك وأسرتك؟


وكم من المشاهد ستراها أنت بنفسك لا تحل لك؟


فمن الذي يبيح لك رؤية النساء المتبرجات؟


وهل يمكنك في تلك الأماكن أن تغض بصرك؟ وإن غضضته عن تلك فهل يمكن أن تغضه عن الأخرى وغيرها؟


ممكن تقول لي إن لها إيجابيات وأوافقك علىكده ولكن سلبياتها أكثر من إيجابياتها،


وعلى كده فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.




يمكن تقول إني أجد ضغطاً من أسرتي وإلحاحاً،


فأقول لك قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ [التغابن:14] وأعلم أنك مسؤول أمام الله عن هذه العورات التي أخرجتها من بيوت ساترة فلا تجعلها أما الناس سافرة..
يمكن تقول بلسان حالك شخّصتلنا الداء ولم تشخص لنا الدواء ومنعتنا من التنزه في تلك المنتزهات المختلطة وما قولتش بديل عنها،


وهنا أنبهك إلى أمر عظيم غفل عنه الكثيرون ألا وهو مطالبة المسلم دائماً بالبدائل في كل شيء منع منه وحرم عليه، مع أن الواجب على المسلم أن يقول سمعنا وأطعنا إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور:51] هذا هو الأصل بالمؤمن


المبادرة والسمع والطاعة ولذلك يخاطب الله تعالى عبادة المؤمنين بأجل الأوصاف وأحبها إليهم لاستجاشة قلوبهم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [الأنفال:24]، وهكذا كان الجيل الفريد أصحاب محمد من الاستجابة الحيّة لأوامر الله ورسوله بدون تردد ولا تلكّع فهاهم ( لمّا نزلت آيات الخمر في تحريمه، لم يحتج الأمر إلى أكثر من مناد في نوادي المدينة: " ألا إن الخمر قد حرّمت " فمن كان في يده كأس حطّمها، ومن كان في فمه جرعة مجّها، وشقت زقاق الخمر وكسرت قنانيه.. وانتهى الأمر كأن لم يكن سكر ولا خمر )


إذاً ليه كل ما نذكر أمر محرم أو يؤدي إلى الحرام قالت الناس:طب وايه البديل؟


وكأن القائل يقول لو ما قولتوش بديل مش حرجع عن اللى أنا فيه من المخالفة والعصيان وذلك ورب الكعبة لهو الخسران المبين،


قال تعالى: لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ [الرعد:18] ويقول سبحانه: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ [الشورى:47].
هذا أصل يجب أن يتربى المسلمون عليه ينشأ عليه الصغير ويهرم عليه الكبير.
وبرده دي بعض البدائل :
الاستراحات.. فهذه الاستراحات نفست عن كثير من الناس فيخرج الرجل مع أسرته ويقضي وقته معاهم بأنس وسعادة دون مضايقات ولا معاكسات والذى منه هادى البال،. فهذه واحدة.
استغلال أماكن المنتزهات في أوقات خلوة الناس مثلا بعد صلاة الفجر فلو لاحظت الناس بتخرج امتى تلاحظ أن السهرة تبدأ قرب غروب الشمس إلى ساعات متأخرة من الليلبعد كده يفضى المكان فيمكن للرجل أن يخالف هذه العادة ويستمتع بهذا المكان سواء كان على الساحل أو نحوه في مثل هذه الأوقات.
واللي احلي ..واحلي ...واحلي
الذهاب إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، والبقاء بقرب الرحاب الطاهرة ولا مانع أن يتخلل تلك الرحلة المباركة زيارة إلى مصايف الطائف الجميلة فتستمتع أنت وأسرتك بالهواء العليل والأرض الخضراء والمناظر الخلابة فتكون بذلك قد جمعت بين الحسنيين فعل الطاعة والترويح عن النفس


وكده يعنى وعلى رأى المثل

الحاجه ام الاختراع.

Monday, June 23, 2008

الحصان قدوة

خلي الحصان ليك قدوه

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافّة،
وأجهش الحيوان بالبكاءالشديد من الألم من أثر السقوط واستمرّ هكذا لعدّة ساعات
كان المزارع خلاله يبحث الموقف ويفكّر كيف سيستعيد الحصان؟
ولم يستغرق الأمر طويلاَ كي يقنع نفسه بأن هذا الحصان قد أصبح عجوزاَ
وأنّ تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر ،
هذا الى جانب أنّ البئر جافّة منذ زمن طويل وتحتاج الى ردمها بأيّ شكل،
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر الجاف ودفن الحصان،
وبدأ الجميع بالمعاول والمجاريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.
في بداية الأمر أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة،
وبعد عدد قليل من الجواريف
نظر المزارع الى داخل البئر وقدصعق لما رآه،
فقد وجد الحصان مشغولاَ بهزّ ظهره كلّما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!.وهكذا استمرّ الحال ،
الكلّ يلقي الأوساخ إالى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهزّ ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة الى الأعلى،
وبعد الفترةاللازمة لملء البئر،اقترب الحصان ممن سطح الارض بسلام.
وبالمثل تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك،
فلكي تكون حصيفاَ،
عليك بمثل ما فعل الحصان كي تتغلّب عليها،
فكلّ مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا ،
فلا تقلق،
فلقد تعلّمت توّاَ كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة للأعلى.
يلخّص لنا الحصان القواعد الخمسة التالية:
اجعل قلبك خاليّا من الكراهيّة – اجعل عقلك خالياَ من القلق – عش حياتك ببساطة– أكثر من العطاء – توقّع أن تأخذ القليل.
وأخيراَ حاول أن تنسى همومك فهي لن نتساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك

Thursday, June 12, 2008

ابتسم

ابتسم ..................ابتسم



قال : السماء كئيبة ، وتجهما قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما


قال : الصبا ولى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما


قال : التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما


خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما ؟


قلت : ابتسم واطرب فلو قارنتها قضّيت عمرك كله متألما


قال : التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما


أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما


قلت : ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها فإذا ابتسمت فربما ..


أيكون غيرك مجرما وتبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما


قال : العدى حولي علت صيحاتهم أأسر والأعداء حولي في الحمى ؟


قلت : ابتسم لم يطلبوك بذمة لو لم تكن منهم أجل وأعظما


قال : المواسم قد بدت أعلامها وتعرضت لي في الملابس والدمى

وعلي للأحباب فرض لازم لكنّ كفي ليس تملك درهما


قلت : ابتسم يكفيك أنك لم تزل حيا ولست من الأحبة معدما


قال : الليالي جرعتني علقما قلت : ابتسم ولئن جرعت العلقما


فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما


أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما


يا صاح لا خطر على شفتيك أن تتثلما والوجه أن يتحطما


فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى متلاطم ولذا نحب الأنجما


قال : البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما


قلت : ابتسم مادام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما

الجلطة


يقول أحد أطباء القلب يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل- بإذن الله من جلطة دماغية؟


كيف؟؟؟


خلال حفل شواء، تعثرت 'فتاة' و سقطت، فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، و قالت أنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد. فأعانوها على الوقوف، و قدموا لها طبق طعام آخر،وفيما كانت ترتعش، قررت ' الفتاة ' الاستمتاع فيما تبقى من المساء

اتصل زوج ' الفتاة ' في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى ... و في السادسة من ذلك المساء...... توفيت '

لقد أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل، و لو علموا أعراض الجلطة، لربما كانت ' الفتاة ' حية اليوم


وللتعرف على الجلطة


يقول طبيب أعصاب، أنه إذا تمكن من الوصول إلى المصاب بالجلطة خلال 3 ساعات فقط، يمكنه عكس مفعول الجلطة.... كليّةً !!!

يقول أن الأمر يتطلب فقط التعرف على أعراض الجلطة، وتشخيصها والوصول إلى مريض الجلطة خلال 3 ساعات فقط، و هو أمر ليس بصعب ..
أقرأ التالي

و تعلم أحياناً تكون أعراض الجلطة سهل التعرف عليها

و لسوء الحظ، فإن قلة الوعي قد يسبب كارثة.

مريض الجلطة قد يعاني ضرراً بالدماغ، في الوقت الذي لا يفطن فيه من حوله إلى إصابته بالجلطة .
و الآن يقول الأطباء أن عابر سبيل يمكنه التعرف على أعراض الجلطة بسؤال المريض 3 أسئلة

1 - أطلب من المصاب الابتسام
2 - أطلب منه أن يرفع كلتا ذراعيه
3 -اطلب منه أن يقول جملة بسيطة ، مثال: 'الحمد لله رب العالمين

إذا كان أو كانت تجد صعوبة في أي من هذه المهام، فاطلب الإسعاف فوراً، و صف الأعراض لهم
بعد ما اكتشف الباحثون أن مجموعة من المتطوعين غير الطبيين قادرون على اكتشاف الضعف بالتحكم في تعابير الوجه السؤال الأول) ، أو الضعف بالذراعين ( السؤال الثاني) أو مشاكل النطق (السؤال الثالث) ، بدأوا يحثون العامة على تعلم هذه الأسئلة الثلاث ،

لقد قاموا بعرض استنتاجاتهم في الاجتماع السنوي لرابطة الجلطة الأمريكية في فبراير الماضي.

إن الانتشار الواسع لهذا الفحص البسيط سيؤدي إلى التشخيص المناسب و العلاج للجلطة، و يمنع الإضرار بالدماغ

Friday, June 6, 2008

يا ايها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذى السقام وذى الضنا......كيفا يصح به وانت سقيم
ابدا بنفسك فانهها عن غيها ...فاذا انتهت عنه فانت حكيم
فهناك يقبل ان وعظت ويقتدى ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتاتى مثله ...عار عليك اذا فعلت عظيم

Sunday, May 25, 2008

وبالوالدين إحساناً

حق الوالدين عظيم
قرنه الله سبحانه وتعالى بحقه ورغبت النصوص في الكتاب والسنة في برّهما وبيان حقهما والترهيب من عقوقهما
بعض فضائل برّ الوالدين وتحريم عقوقهما:
إن الله قرن حقهما بحقه
، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [الإسراء:23]، وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14].
إن الله أمر بصحبتهما والإحسان إليهما ولو كانا كافرين،
قال تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا [لقمان:15]
وفي صحيح مسلم عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله فاستفتيت رسول الله، قلت: قدمت عليّ أمي وهي راغبة - أي طامعة فيما عندي - أفأصل أمي؟: قال: { نعم صلي أمك[متفق عليه
برهما من الجهاد،
عن عبدالله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله فاستأذنه في الجهاد، فقال: { أحيّ والداك؟ } قال: نعم، قال: { ففيهما فجاهد } [متفق عليه]،
وعن أنس قال: أتى رجل النبي فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال: { هل بقي من والديك أحد؟ } قال: أمي، قال: { فأبل الله من برّهما، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد } [رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط]،
قال المنذر: إسناده جيد، وحسنه العراق والهيثمي، ومعنى: { فأبل الله في برّها } أي: أحسن فيما بينك وبين الله يبرك إياها.
وفي بعض الأحاديث قدّم برّهما على الجهاد، ففي حديث ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: { الصلاة على وقتها } قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين؟ } قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه]. طاعتهما من موجبات الجنة
، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: { رغم أنفه، رغم أنف، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم]، وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: { الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه } [رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح، وصححه ابن حبان والألباني]، قال القشيري: { أوسط أبواب الجنة }، أي: خير أبوابه.
وعن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى رسول الله فقال: أردت الغزو وجئت أستشيرك؟ فقال: { هل لك من أم؟ } قال: نعم، فقال: { فالزمها فإن الجنة عند رجليها } [رواه أحمد، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وحسّنه الألباني]، ورواه الطبراني في الكبير بلفظ: { ألك والدان؟ } قلت: نعم، قال: { الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما }، قال المنذري عن إسناد الطبراني: إسناد جيّد.
رضى الله في رضى الوالدين،
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { رضى الله في رضى الوالد، وسخط الله في سخط الوالد } [رواه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم والألباني]، ورواه الطبراني بلفظ: { رضى الرب في رضى الوالدين وسخطه في سخطهما } وصححه الألباني أيضاً.
برهما سبب مغفرة الذنوب،
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه ويلم فقال: يا رسول الله، إني أصبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال: { هل لك من أم؟ } قال: لا، قال: { فهل لك من خالة؟ } قال نعم، قال: { فبرّها } [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث صحيح، وصححه ابن حبان]، وعن مالك بن عمرو قال: قال رسول الله : { من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار، ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله وأسحقه } [قال المنذري: رواه أحمد من طرق أحدهما حسن].
برّهما سبب في تفريج الكربات،
ويدل على ذلك قصة الثلاثة الذين انطبقت الصخرة على فم الغار الذي هم فيه فتوسلوا إلى الله بصالح عملهم، فتوسل أحدهم ببره بوالديه والثاني بكمال العفّة والثالث بتمام الأمانة ففرّج الله كربتهم بزوال الصخرة عن فم الغار، والقصة في الصحيحين.
برهما سبب في سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة،
عن أنس قال، قال رسول الله : { من أحبّ أن يبسط الله في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه } [متفق عليه]، وعن علي قال: قال رسول الله : { من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه }، قال المنذري: رواه عبدالله بن أحمد في زوائده والبزار بإسناد جيد. وبرّ الوالدين أعلى صلة الرحم؛ لأنهم أقرب الناس إليك رحماً.
دعوة الوالد على الولد مستجابة،
ويدل على ذلك قصة جريج العابد الذي دعت عليه أمّه لما ترك إجابة ندائها أن يريه الله وجوه المومسات - أي الزواني - فاستجاب الله دعاءها، والقصة في الصحيحين، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم } [رواه أحمد وصححه القرطبي في التفسير]، وقال الذهبي: سنده قوي، وحسّنه الألباني.
الولد وماله لأبيه،
عن جابر، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وإن أبي يريد ان يجتاح مالي، فقال: { أنت ومالك لأبيك } [رواه ابن ماجه]. قال البوصيري:إسناده صحيح وصححه الألباني، وله شاهد من حديث عبدالله ابن عمرو، ولفظه: { أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب أولادكم } [رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني]، قال ابن الأثير: الاجتياح الاستئصال.
عن أبي هريرة قال، قال رسول الله : { لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه } [أخرجه مسلم].
أن عقوقهما من أكبر الكبائر،
عن أبي بكرة قال: قال رسول الله : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر } ثلاثاً، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: { الإشراك بالله وعقوق الوالدين }، وكان متكئاً فجلس فقال: { ألا وقول الزور وشهادة الزور }، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت [متفق عليه].
أن العاق ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يدخل الجنة،
عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله : { لا يدخل الجنة قاطع رحم } [متفق عليه واللفظ لمسلم]، والوالدان أقرب الأرحام، وعن ابن عمر مرفوعاً: { ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان عطاءه، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديّوث والرّجلة }، قال المنذري: رواه النسائي والبزار - واللفظ له - بإسناد جيدين والحاكم وقال: صحيح الإسناد، والديّوث الذي يقرّ على أهله الزنا. والرّجلة هي المترجلة المتشبهة بالرجال.
أن العاق تعجّل له العقوبة في الدنيا،
عن أنس قال، قال رسول الله : { بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق } [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني]. وعن أبي بكرة مرفوعاً قال: { ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصحابه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم } [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان]، وبوّب عليه البخاري في كتاب الأدب المفرد: باب عقوبة عقوق الوالدين، وعقوق الوالدين أعظم القطيعة للرحم.
-
وبعد أن تبيّن لنا عظيم حق الوالدين وشناعة عقوقهما وخطر التقصير في حقهما - أدعو نفسي واياك إلى المسارعة إلى برّهما وتحللهما من التقصير فيما سلف، وجدّ واجتهد في صلتهما، وادخال السرور عليهما، والسعي في رضاهما، وتقديم محابّهما على ما تحبه نفسك وتهواه، والمسارعة في تحقيق مطالبهما، والحذر من مضايقتهما وأذيتهما قولاً أو فعلاً، وخفض الجناح لهما، والدعاء لهما؛ امتثالاً لقول الباري سبحانه: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24].
وفقني الله وإياك لأداء حق الله وحق الوالدين، ومنّ الله عليّ وعليك برضا الله ورضاهما، وجعلني وإياك من السابقين إلى الخيرات المشمّرين إلى الجنات بمنّه وكرمه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Sunday, April 27, 2008

المخدرات سرطان العصر

موضوع خطير من موضوعات الساعة... ومرض مدمر من أمراض المجتمع.
وكيف لا يكون كذلك؟
وهو عدو شرس يقتل الروح قبل أن يقتل البدن... ويفتك بالعقل قبل أن يفتك بالجسد... ويسلب الدين قبل أن يسلب الدنيا.
وما اكثر الامثله علي الكوارث التي يسببها هذا العدو اللعينمنها علي السبيل المثال لا الحصر
حادثتين مروعتين
أما الأولى التي يكاد يقف أمامها القلم عاجزاً مشلولاً من الخجل والحياء.
فهي قصة شاب من إحدى الدول العربية في التاسعة والعشرين من عمره انهال على أمه طعناً بالسكين حتى مزق جسدها بخمس وعشرين طعنة. والله إن الحلق ليجف... وإن القلب ليرتعد... وإن الكلمات لتعجز... أمام هذه المأساة المروعة... ابن يقتل أمه وما السبب؟
إنها المخدرات !!
أما الحادثة الثانية التي نقلتها إحدى الصحف العربية فهي أبشع حادث إغتصاب يصدم الآذان والقلوب. فهذه أرملة عجوز في الستين من عمرها مات زوجها وترك لها الأبناء وأقامت على تربيتهم خير قيام حتى احتلوا جميعاً أماكن مرموقة.
وفي ليلة خرجت الأم المسكينة في التاسعة مساء لتزور أبناءها، وفجأة انشقت الأرض أمامها عن ذئب بشري وقح، لعبت المخدرات برأسه فأعمت عقله وقلبه وبصره، فرأى المرأة العجوز شابة فاتنة في العشرين ! ! وانطلق ذليلاً لنداء الجنس الذي يصرخ في أعماقه.
فلم يجد أمامه إلا هذه الأرملة المسكينة التي راحت تصرخ بأعلى صوتها وتستغيث وتذكره بأنها أكبر من أمه، ولكن دون جدوى ففعل بها الفاحشة رغماً عنها وسرق ما معها من مال ثم تركها وانصرف.
جريمة قتل... وجريمة زنا... وجريمة سرقة... والسبب المخدرات !
ألم أقل لكم إنه عدو شرس يسلب الدين قبل أن يسلب الدنيا... إنه خطر يهددنا جميعاً أيها المسلمون.
إن الأمة الإسلامية مستهدفة من عدة جهات تستغل المخدرات لإفساد مجتمعاتها ولتحويل الشباب إلى طاقة غير منتجه وإلى شباب ضائع لا يفكر ولا يعمل.
ويزداد الأمر خطراً إذا علمنا أن إحدى الدول العربية تستهلك سنوياً من المخدرات ما يعادل ثمانية مليارات من الجنيهات
إنها كارثة كبرى بكل المقاييس
وأخشى ما أخشاه أن نتصور أن القضية تتمثل في مجموعة من المهربين يحاولون جمع الملايين، ولو كان ذلك على حساب مستقبل أبناء الأمة.
أو أن نتخيل أن المشكلة لن تكون أكثر من مجموعة مصحات نحاول أن نقيمها هنا أو هناك لكي نستقبل فيها المدمنين عسى أن يمن الله عليهم بالشفاء...
إن المشكلة في حقيقتها أكبر من هذا... نعم أكبر من محاولات التهريب ومصحات الإدمان.
لأن ما وصلنا إليه اليوم إنما هو نتيجة لمقدمات كثيرة... ومن ثم فإذا أردنا العلاج بحق يجب أن نفتش وبصدق عن هذه المقدمات.
الإسلام دين ودولة... وعقيدة وشريعة فإنه الواجب على الدعاة إلى الله أن يتعرضوا لأمراض المجتمع لتشخيص الداء، وتحديد الدواء. لأننا جميعاً ركاب سفينة واحدة.
ومن ثم فالأمر يحتاج إلى مواجهة صادقة ونصيحة خالصة نسأل الله أن ينفع بها الجميع.

إن الحل الجذري لهذة المشكلة الكبيرة يتمثل في البحث الصادق عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انتشار هذا الوباء السريع. وعند هذه الأسباب يكمن العلاج. فمن المستحيل أن نحدد الدواء قبل أن نشخص الداء. وأخطر هذه الأسباب
بمنتهى الوضوح والصدق ما يلي:
أولاً: الفراغ الديني عند كثير من هذا الشباب وعدم قيام المسجد بدوره الذي ينبغي أن يقوم به
فلا شك على الإطلاق أن التدين والإلتزام بمنهج الله جل وعلا هو عنصر الأمان والسعادة في الدنيا والآخرة.
قال تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124،123].
وللجميع أن يقارن مقارنة سريعة بين هذا الشباب الطاهر الطائع، الذي تربى في المساجد، وبين هذا الشباب التائه الضائع الذين أدمن المخدرات، إن الفرق كبير وإن البون شاسع.
فلابد أن نعلم أن المسجد هو الحضن التربوي الطاهر الذي يعلم أبناءنا الفضيلة بعد أن إنتشرت الرذيلة.
فلا تخافوا المساجد، وادفعوا الشباب إلى المساجد، ليجلس بين يدي العلماء والدعاة ليتربى على أخلاق الإسلام، فهي وحدها التي تحول بينه وبين هذا الدمار.
أما إذا ضل طريق المسجد ولم يتذوق معنى الطاعة سلك الطريق الآخر حتماً الذي لا ينتهي إلا بمثل هذه النهايات المأساوية المروعة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانياً: أما السبب الثاني والخطير من أسباب هذه الكارثة هو الإعلام المدمر لكثير من القيم والأخلاق
ونستطيع أن نقول بإطمئنان أن كثيراً من الوسائل المختلفة وعلى رأسها البث الفضائي تقوم بدور رهيب، لإشاعة الفاحشة، وللإغراء بالجريمة بكل صورها، وأشكالها ويكفي ذلك أن تراجع الإحصائيات الدقيقة لهذه الوسائل لتتعرف على صدق ذلك: فليس هذا الكلام للإثارة أبداً.
فكم عدد الأفلام التي تعرض للعوالم والراقصات؟ !
وكم عدد الأفلام التي تعرض لتصور الفاحشة والإنحراف والشذوذ؟ !
وكم عدد الأفلام التي تعرض لتعلم أبناءنا الجريمة والإنحراف والفهلوة؟ !
وها هو الغزو الجديد يغزو بلادنا عن طريق شبكات الإنترنت التي إنتشرت انتشار النيران في الهشيم كالمقاهي والنوادي والبيوت والاستراحات تنقل لهم سموم العالم أجمع في لحظات وتحطم القيم والمبادىء.
فماذا تنتظرون بعد ذلك من شباب يقتله الفراغ الديني والذهني وهو يسمع ويرى ما يحول العباد الزهاد إلى فساق فجار. ومع عجزه أن يحصل شيئاً لا يجد أمامه سوى بحر من الأوهام والأحلام الخادعة والذي يتمثل في الاتجار بالمخدرات أو تعاطيها.
ثالثاً: المناهج التعليمية الحديثة:
فإنها تحسن أن تعلم الجيل المعارف والعلوم ولكنها لا تحسن أن تعلم عينه الدموع ولا قلبه الخشوع.
فكم من الطلاب يتخرجون كل عام؟ ما هو نتيجة العلم الذي تعلموه؟ هل خدموا دينهم وأمتهم؟ هل حصلوا على أعلى الشهادات للرقي بهذا الدين والاختراع! أم حصل على الشهادة لمجرد أنها شهادة يقف بها على أبواب المصالح الحكومية ليتلقى وظيفة وراتباً يقضي بها وقته فقط؟.
أين طلاب العلم الذين يستهمون من العلم بقوة بعد أن توافرت لهم كافة وسائل التعلم التي لم تتوافر لأجيال سابقة.
بل إن الأغرب الآن هو التفنن في إضاعة الوقت وسياق النفس إلى الهلاك بدءاً بالسيجارة وانتهاءً بإدمان المخدرات.
فلا بد من النظر مرة أخرى إلى المناهج وإلى طريق التدريس وإلى الهدف برمته من وراء العملية التعليمية. هو أن يخرج طلاب علم تستفيد منهم الأمة الإسلامية ويكونوا ممن يحملون كتاب الله ويطبقون سنة رسوله .
رابعاً: العامل الإقتصادي
لا ينبغي أن نغفل عنه أيضاً كسبب من أسباب المشكلة الخطيرة.
خامساً: التفكك الأسري
الذي غالباً ما تنعكس نتائجه على الأبناء الذين يفقدون أنفسهم بفقدهم لأبائهم وأمهاتهم.
والله سبحانه وتعالى يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:90].
وهذا رسول الله يقول: { كل مسكر حرام }.
سادساً: العمالة الوافدة غير المسلمة
قال تعالى: وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ [البقرة:120] ونهى أن يبقى في جزيرة العرب دين غير دين الإسلام وكم من المفسدين وفدوا إلى جزيرة العرب بحجة العمل وهم يبطنون الإفساد والعياذ بالله.
هذه بعض الأسباب التي تشخص الداء وتحدد الدواء في آن واحد إن كنا ممن يريد العلاج الحقيقي والجذري لهذه المشكلة.
حكم المتعاطين المهربين
قال العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم أن من لم يدفع فساده في الأرض إلا بالقتل وجب على ولي الأمر أن يقتله وهذا ما قاله أيضاً الحنفية والمالكية والحنابلة.
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:179].
أما بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات فإن جمهور الفقهاء يقولون بوجوب القصاص من القاتل إن حدث منه القتل حال سكره المحرم، وأوجبوا عليه الحد إذا ارتكب جناية توجب الحد، كالزنا والسرقة حال سكره.
ونص على ذلك المالكية والحنفية وهذا أصح القولين عند الحنابلة والصحيح عند الشافعية.
وأخيراً:
فإنه يجب على الجميع أن يتكاتف لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة وليس الأمر عسيراً أو مستحيلاً فلقد نجحت الصين الشيوعية في القضاء على هذا المرض في ألف مليون نسمة ولكن الأمر يحتاج إلى صدق من الجميع.
على العلماء وطلبة العلم في تبصير المسلمين إلى هذا الأمر الخطير.
وعلى الآباء دور كبير في البيت.
وعلى المعلمين دور عظيم في المدرسة.
وعلى الإعلامين دور خطير في أجهزة الإعلام.
ثم... الضرب بشدة على أيدي المهربين أياً كان موقعهم.
أما أنت أيها الشاب المسكين يا من ابتليت بهذا البلاء فهيا عد إلى الله.
إلجأ إلى الله بصدق أن يخلصك من هذا الكابوس
منقول لتعم الفائدة.