اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك علي محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد



Friday, August 3, 2007

نفسك في الحاجات دي ؟؟

خمس حاجات كلنا عايزينها وبنحاول الحصول عليها
وجه حلو زى القمر..
فلوس كتير..
صحة زى الاسد ..
اولاد كتير شاطرين وفالحين....
نوم عميق من غير مهدئات ولا ادوية...
يا ترى كل دة هيحصل ازاى ؟؟..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
من ترك صلاة الصبح فليس فى وجهه نور؛
ومن ترك صلاة الظهر فليس فى رزقه بركه؛
ومن ترك صلاة العصر فليس فى جسمه قوة؛
ومن ترك صلاة المغرب فليس فى اولاده ثمرة؛
ومن ترك صلاة العشاء فليس فى نومه راحة .

خلي بالك

احذر ....
لا تقل( إنشاء الله) ... بل قل( إن شاء الله ) فالمشيئة غير الإنشاء أخي وأختي فإحترس ...
لا تقل ( لا حول الله ) ... بل قل ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) حتى لا تنفى الحول والقوة عن الله ......
لا تقل( يالهوى )...... بل قل( يا إلهى ...
لا تقل ( البقيه فى حياتك )..... فالحياة ليس لها باقي انما مصيرها للفناء ....بل قل( البقاء لله ...
لا تكتب ( اللة أو واللهى )...... بل اكتب ( الله أو والله ) فلا يصح الخطأ فى اسم الله ..
فبالله عليكم احذروا

Wednesday, August 1, 2007

اياك

اياك ومصادقة الأحمق.. فانه يريد أن ينفعك فيضرك
واياك ومصادقة الكذاب فانه يقرب عليك البعيد ، ويبعد عليك القريب
..
واياك ومصادقة البخيل.. فانه يبعد عنك أحوج ما تكون اليه..
واياك ومصادقة الفاجر فانه يبيعك بالتافه

Tuesday, July 31, 2007

الجماعة ...الجماعة يا جماعة

الجماعة ...الجماعة يا جماعة
للاسف ناس كتير وخاصة من الرجال ـ طبعاـ لان المراة اقرب ما تكون من رحمه ربها وهي في قعر بيتها ـ يتهاونون في اداء الصلاة في جماعة في المسجد يعني
وهذا امر لاينبغي التهاون فيه لان ده امر عظمه الله وعظم شانه النبي صلي الله عليه وسلم والتهاون ف الامر ده يخلي فينا صفه من صفات المنافقين والعياذ بالله فقال الله : "وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" ومعني كده ان الجماعة واجبة ولو كان المقصود مجرد اداءها فقط واقامتها ما كانش اتختمت الايه ب"واركعوا مع الراكعين" ولا ايه؟؟؟
ايضا قال تعالي:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخري لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم" فإذا كان الله تعالي قالنا في حالة الحرب نؤدي الصلاة في جماعة فما بالكم بحالة السلم ولو كان مسموح ومتجاوز عن صلاة الجماعة لكان اولي الناس بعدم الجماعة اللي في حرب ومع ذلك ما حصلش ان اتخفف عنهم في انهم ما يصلوهاش جماعه لكن اتخفف من ناحيه تانيه بصلاة الخوف ولها طريقه خاصة مخففه لكن في جماعة
وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال :"لقد هممت ان امر بالصلاة ثم امر رجلا ان يصلي بالناس ثم انطلق برجال معهم حزم من حطب الي قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم ...."الحديث
وكمان في صحيح مسلم ان ابن مسعود قال رضي الله عنه:"لقد راينا وما يتخلف عن الصلاة الا منافق علم نفاقه او مريض وان كان المرض ليمشي بين الرجلين حتي ياتي الصلاة
وقال كمان "ان رسول الله صلي الله عليه وسلم علمنا سنن الهدي وان من سنن الهدي الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه
وقال كمان "من سره ان يلقي الله غدا مسلما فليحافظ علي هذه الصلوات حيث ينادي بهن ولو انكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد الي مسجد من هذه المساجد الا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنه ويرفعه بها درجه ويحط عنه بها سيئة ولقد راينا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتي به يهادي بين الرجاين حتي يقام في الصف
وابو هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم حكلنا انه رجلا اعمي قال "يا رسول الله انه ليس لي قائد يقودني الي المسجد فهل لي رخصة ان اصلي في بيتي ؟ فقال النبي صلي الله عليه وسلم "هل تسمع النداء بالصلاة؟؟" قال نعم قال فاجب
ولو حنقعد نتكلم عن الاحاديث اللي بتدلل علي وجوب الجماعه مش حنخلص للصبح
فعيب بعد كل الكلام ده ولسه حتصلي في البيت
ياخي دي الاخت المسلمه اللي اتقالها صلاتك في قعر دارك افضل نفسها تصلي جميع فروضها بما فيها الفجر والجمع في المسجد في جماعه فما بالكم بالاخ اللي واجب عليه الجماعه في المسجد؟!!!!
كلمه اخيرة
معلش استحملوني شويه كمان واجب علي كل مسلم يعتني بالامر ده ويبادر في فعله ومجاهدة نفسه عليه والتواصي بيه بين الصحاب الاهل والاحباب ونبعد عن التشبه باهل النفاق
حافظ ع الصلاة ف وقتها بخشوعا واقامة حدودها كما شرع الله واديها مع اخوانك ف جماعه ف بيوت الله طاعة لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم وحذرا من غضب الله واليم عقابه
"فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم "

مناجاة

يامن يرانى ولا أراه
انظر بعين الرضا لحالــــــــى
فإنى عبد" حملي ثقيل" ولي ذنوب" مثل الرمـــــــــــال
وأنت ربي عفوك جليل
" تعفو وتستر قبح الفعـــــــال
فإغفر ذنوبي وأستر عيوبي وأكشف كروبي وأرأف بحالي
وزدني علماً ربي وحلماً وأحسن ختامى عند إرتحالى
ثم الصلاة على نبينا طًـــه الممجد بدر الجــــــــــــــلال
أنا بالذنب سجينٌ خافقي ** أشتكي لله أغلال السجون
أنا بالذنب أقاسي حرقةً ** تلفح النفس بأنّات الشجون
أرفعُ الكفَ مقرّاً بالخطا ** وأناجي الله بالدمع الهتون
يا إله العرش يامن أمرهُ ** إن أراد الشئ في كافٍ ونون
إصفح اللهم وارحم ضعفنا ** ياعظيم المن إنا تائبون

Monday, July 30, 2007

أجمل دمعة

أجمل دمعه لحظه فراقك المعصية .
أجمل دمعة لحظه التوبة بعد المعصية .
أجمل دمعه لحظه رفضك اصدقاء السوء .
أجمل دمعه لحظه الاخذ بيد صاحبك .
أجمل دمعه لحظه سجودك .
أجمل دمعه لحظه ركوعك .
أجمل دمعه لحظه الدعاء بخشوع .
أجمل دمعة لحظه استجابة الدعاء .
أجمل دمعه لحظه تفريج كربة الناس .
أجمل دمعه لحظه عمل الخير .
أجمل دمعه لحظه مواساة الغير .
أجمل دمعه لحظة مسح رأس اليتيم .
أجمل دمعة في حب الله لك

Friday, July 27, 2007

تذكير


السلام عليكم

اذكركم ونفسي بصيام الايام البيض 13 -14 - 15 من رجب احياءا لسنة الحبيب صلي الله عليه وسلم وهي الجمعه 27والسبت 28والاحد29 من يوليو

ااسف للتاخير لكن من لم يصم اليوم الجمعة فليبدا بصيام غد وبعد غد ويوم ثالث اي يوم 14 - 15 - 16 من رجب

Monday, July 23, 2007

من موقع د / عوض القرني

أعلن رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الدكتور وايت ود سمول إسلامه على يد فضيلة الشيخ الدكتور/ عوض بن محمد القرني في البحرين،
حيث طلب الدكتور "وايت ود سمول" أن يشهر إسلامه على يد فضيلة الشيخ د. عوض القرني، أثناء المؤتمر العالمي للبرمجة اللغوية العصبية المنعقد في البحرين تحت عنوان: "البرمجة اللغوية العصبية ما لها وما عليها" بتاريخ: 29/6- 1/7/1428هـ الموافق: 14-15/7/2007م ،
وقد ألقى فضيلة الشيخ د. عوض القرني على أعضاء المؤتمر محاضرة بعنوان: "البرمجة اللغوية العصبية والدين" كما ألقى محاضرة أخرى للمدربين والمدربات في مملكة البحرين .

الجدير بالذكر أن الدكتور/ وايت ود سمول سمّى نفسه بعد إسلامه" عبد الحكيم" باسم الابن الأكبر لفضيلة الشيخ د. عوض القرني، وقد دعا الشيخ د. القرني صديقه الدكتور/ "عبد الحكيم" لأداء فريضة الحج والعمرة على نفقته الخاصة، ولبّى د. "عبد الحكيم" "وايت ود سمول" سابقا الدعوة، وسيكون للدكتور "عبد الحكيم" زيارة خاصة عائلية إلى مدينة أبها لزيارة عائلة الشيخ الدكتور عوض القرني .

وفي حوار أجراه الشيخ د. عوض القرني مع رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الدكتور وايت ود سمول يقول:
"قضيت مع هؤلاء المدربين الساعات الطوال في نقاش وردود عليهم ومنهم( وايت ود سمول) لقد اختل توازنه في الكلام من كثرة النقاش والحوار الذي دار بيني وبينه، وأخيرا تحدثت معه عن الإسلام وقد كانت في آخر جلسة، وقد نزلت دموعه وقال إن كان هذا الإسلام فأنا مسلم، وذلك بحضور 60 ممارسا، وبحضور أربعة أساتذة من جامعات المملكة".

وتحدث المدرب/ فهد الفيفي قائلاً: "أنا ممن حضروا هذا الموقف مع وايت وود سمول الذي يحمل الدكتوراه في فلسفة العلوم، والشيخ عوض دخل له من تخصصه هذا، فقد استطاع الشيخ عوض أن يتحدث عن فلسفة العلوم وأسهب، ثم تحدث عن الإسلام، وقال: إن الدين الإسلامي جاء ليجيب على ثلاثة أسئلة إحتارت في الإجابة عنها عقول البشرية، وهي: من أنا ؟؟ لماذا خلقت ؟؟ ما هو مصيري ؟؟
فأعجب وايت بطرح الشيخ عوض .. وكيف أنه استطاع أن يجمل الإسلام كاملا في هذه الكلمات الوجيزة، ثم استفاض الشيخ عوض بعد ذلك في الحديث عن الإسلام، فتأثر د. وايت بهذا الكلام ... لكنه كان متحفظا.

وكان د."وايت" قد سمع القران الكريم فأعجب به أيما إعجاب .. وكأن القران سحره أو سلبه لبه .. لقد تكلم لنا عن استخدام المدرب للموسيقى في دوراته .. ثم عقب قائلا: طبعا أعلم أن كلامي هذا لا يهمكم لأنكم لستم بحاجة لأي موسيقى .. أنتم تملكون القرآن .. أعظم موسيقى بشرية سمعتها من قبل .. لها تأثير غير عادي على أعصاب الإنسان وراحته.
كان د. وايت .. معجبا جدا بالشيخ عوض القرني وعلمه وتواضعه، لقد طلب وايت أن يكون الشيخ عوض نائبه في الخليج .. فتمنّع الشيخ عوض بحكم مشاغله وارتباطاته .. فأصر د."وايت" على ذلك، فاشترط الشيخ عوض عدة شروط أهمها: أن يوافق جميع المدربين على هذا .. فقام وايت وعمل تصويتا بسيطا .. فوافق الجميع بلا استثناء .. وهكذا فالشيخ عوض القرني هو نائب رئيس الاتحاد العالمي في الخليج وهو المسئول عن مدربي الاتحاد العالمي في الخليج ..
في اليومين الأخيرين : جاء وايت وصلى بجانبي، لقد علمه أحد الإخوة الوضوء، فجاء يصلي كما أصلي.
تكلم الأستاذ محمد عاشور في ختام الدورة وقال: بأن كل ما نبذله من جهد هو لصالح الأمة ككل ولصالح إخواننا في فلسطين ... وأسهب الأستاذ: محمد عاشور حتى تأثر الجميع ..
بعثت ببصري نحو وايت وروبرت .. فوجدت المترجم واقفا بجانبهما يترجم لهما كلام الأستاذ محمد عاشور، وكان وجه وايت صعب المعايرة ،إلا أنني لا حظت شيئا غريبا لم أستطع تفسيره ، قام وايت، وأخذ اللاقط بعد محمد عاشور، وبدأ يتكلم بتلعثم لم نعهده من قبل عليه، ثم تكلم كلمات موجزة وهو يبكي بمرارة، ثم اضطرب وكاد يسقط، هرع إليه روبرت سميث واحتضنه حتى لا يسقط .
أرجو من كل من يقرأ كلماتي هذه أن يدعو لوايت بالهداية .. وأن يشرح الله صدره للإسلام .. وأن يوفقنا الله جميعا لهداه وطاعته ..
وهاهو وايت سمول يشهر إسلامه الليلة الأحد 2/7/1428هـ في البحرين على يد الشيخ / الدكتور عوض بن محمد القرني
نسأل الله لنا وله الثبات

Sunday, July 22, 2007

من وصايا الشيخ محمد حسين يعقوب

بسم الله الرحمن الرحيم
المخرج من الضغوط
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
تعالوا لأوصيكم عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما تعودنا..
وصيتي هذه المرة لإخواني أن المسلم في هذا الزمان وهو يتعرض إلى ضغوط متنوعة، ضغوط شديدة، ضغوط قاسية.. يجد نفسه في أمس الحاجة لأن يعلم ما المخرج من هذه الضغوط الرهيبة؛ لكي تصلح دنياه وآخرته.. نسأل الله أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
إخوتي..
إن المخرج من هذه الضغوط بلا شك هو ((التمسك بالدين)) على وجه التقوى..
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]
ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2، 3
نعم.. هذا هو المخرج الحقيقي الأوحد من كل الضغوط التي تستهدف المسلم والإسلام.
فأوصيكم:

.أولاً: (بالتقوى) لا (الفتوى .
هناك فرق بين الفتوى والتقوى؛ قد يفتي مفتٍ بشيءٍ مباح.. لكن التقوى تنافيه!
قال ابن القيم رحمه الله: سألت شيخنا عن أشياء فقال: ليست بحرام، لكنها لا تليق بأصحاب الهمم! فأين همتك؟!
التقوى: الدرة المفقودة، والغاية المنشودة،
وصية الله تعالى للأولين والآخرين: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [النساء: 130]
سأل سائل أبا هريرة رضي الله عنه فقال: يا
أبا هريرة! ما هي التقوى؟
فقال: هل مشيتَ على طريق فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا صنعتَ؟ قال: كنتُ إذا رأيت الشوك اتقيته. قال: ذاك التقوى..
أعرفت التقوى التي أقصد؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه" [ابن حبان والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع
كانوا يقولون: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس..
فالزم (التقوى)، ولا تتفلت وراء كل فتوى..

. ثانياً: اذبح أضخم الضغوط بسكين الثقة في الله .
إخوتي..
إن تأمل العيب معيب! ونحن في زمان كثر فيه العيب، وبعض الناس.. بعض الإخوة يحب أن يدقق في تفاصيل البلاء المتوقع، ويظل يُضخمه!!
هم الرزق.. فتن الشهوات.. احتمال الأذى.. إلخ
تضخيم الأمور..
والعلاج: أن يذبح الإنسان كل ذلك بسكين الثقة في الله تعالى..
يُذكَر أن عالماً كان يجلس في بيته يُدوِّن أفكاره، وكان لجاره ديك يزعجه، فطلب العالم من خادمه أن يشتري من جاره هذا الديك ويذبحه ويصنع به وليمة، ثم دعا العالم أصحابه إلى الوليمة، فلما اجتمع الأضياف حول وليمة (الديك)، جعل العالم يكلمهم وهم يأكلون، ويحكي لهم قصة الديك، وكيف تفطن لهذه الفكرة التي خلصته من إزعاج الديك!
فإذا بالخادم يقاطعه قائلا: يا سيدي! إن جارنا رفض بيع الديك، وإني اشتريت ديكاً من السوق وصنعت عليه هذا الطعام!
أحبتي..
إن الإزعاج زال عن العالم، وتخلص منه تماماً لأنه ذبح الديك من قلبه.. فاذبح من قلبك كل العوائق، كل العلائق.. كل الضغوط..
لا تعظم الضغوط! لا تتأمل العيوب! لا تدقق في تفاصيل البلاء المتوقع!
اجعلها أقل من أن تشعر بها، فإنك إن فعلت فإن أثرها السيئ سيذهب من قلبك وستفقد قوتها في الضغط عليك، ولك في ذلك القاعدة الشرعية: (المعدوم شرعاً كالمعدوم حِسَّاً ، فإن تضاءل عندك الإحساس بالضغوط.. تضاءلت، وتضاءل أثرها: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [الأنفال: 44]
ثم يفيض عليك الله تعالى بنعمته وفضله:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (*) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 173،
ثم أوصيكم بالثالثة :

. وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط .
هناك قاعدة علمية تقول: لو أن صندوقاً ممتلئاً بالماء وبه بعض ثقوب، فإن زيادة الضغط على الصندوق يجعل الماء ينطلق من الثقوب: كل ثقب على قدر سعته، وسيتسرب أكبر قدر من الماء من أوسع الثقوب..
كذلك قلبك:
كلما زادت الضغوط عليه فإنك تجده يريد أن يتنفس، يريد أن يفجر الكبت والضغط الذي أصابه.. والبلايا كشافة؛ تكشف الحقائق، قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31]، فكيف ستفجر غضبك؟ وكيف ستوجه قلقك؟ وكيف ستتعامل مع همك؟..
لو تأملت كل الأذكار المشروعة في الهم والحزن والخوف والفزع، لوجدتها كلَّها توحيدًا لله عز وجل:
{لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]
"الله الله ربي، لا أشرك به شيئاً" [أحمد وأبو داود وصححه الألباني (في رواية أنها تقال سبع مرات]
"اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت" [أحمد وأبو داود وابن حبان، وصححه الألباني]
"اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" [أحمد وصححه الألباني]
أرأيت كيف أن المخرج الوحيد من الضغوط هو توحيد الله جل جلاله!
لذا، فإن وصيتي لك أن توسع دائرة الدين في حياتك لتفرغ بالتقوى فقط همومك، وتخمد بالهدى فقط نيران قلقك، وتسكن بالبصيرة فقط هيجات تضخيمك لأوهامك..
وسع دائرة الدين في حياتك:
طلب علم.. ذكر.. صلاة.. تلاوة.. دعوة.. صيام.. قيام.. والله معك
أحبتي في الله!
لا تنسوا هذه الثلاثة:

(التقوى) لا (الفتوى)!
اذبح الضغوط بسكين الثقة في الله
وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط

إذا فوجئت!!؟؟؟

إذا فوجئت بنزول المصائب فلا تيأس من زوالها،
وإذا فوجئت بتغيُّر الزمان، فلا تلجأ إلى الشكوى منه،
وإذا فوجئت بتغير الإخوان، فلا تكثر من انتقاصهم،
وإذا فوجئت بالمرض المؤلم، فلا ترفع صوتك بالأنين منه،
وإذا فوجئت بارتفاع الأغمار، فلا تستمرَّ في استصغار شأنهم،
وإذا فوجئت بتحكم الأشرار فلا تقنط من زوال حكمهم،
وإذا امتدّت بك العلَّة، فلا تيأس من رحمة الله،
وإذا رأيت في دنياك ما لا يعجبك، فاعلم أن هذه هي سنَّة الحياة،
وإذا راعك انتشار الشر، فاعمل على مكافحته إن استطعت، وإلا فتربَّص به حتى تواتيك منه الفرصة، وإياك أن تيأس من انكماشه، ولوغمر المجتمع الذي تعيش فيه،
وإذا راعك رواج الكذب والباطل، فلا تشكَّ في أن الله سيفضحه ولو بعد حين.