اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك علي محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد



Wednesday, May 23, 2007

Names Of Allah


21. Al-Basit
The One who expands and widens.
The Expander, He who expands
22. Al-Khafid
The One who lowers whoever He willed by His Destruction.
The Abaser, the Humbler
23. Ar-Rafi'
The One who raises whoever He willed by His Endowment.
The Raiser, the Exalter
24. Al-Mu'iz
He gives esteem to whoever He willed, hence there is no one to degrade Him;
The Honorer, the Exalter
25. Al-Muzil
Degrades whoever he willed, hence there is no one to give him esteem.
The Abaser, the Degrader, the Subduer
26. As-Sami'
The One who Hears all things that are heard by His Eternal Hearing without an ear, instrument or organ.
The Hearer, The All hearing, all knowing.
27. Al-Basir
The One who Sees all things that are seen by His Eternal Seeing without a pupil or any other instrument.
The Seer, The discerning, the All seeing.
28. Al-Hakam
He is the Ruler and His judgment is His Word.
The arbitrator, the Judge
29. Al-'Adl
The One who is entitled to do what He does.
The justice, the equitable. The Just.
30. Al-Latif
The Most Gentle, the Gracious.
The One who is kind

تحديد النسل


تحديد النسل


قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا الودود الولود ) رواه أبو داود والنسائي هذا الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النسل أو ما شابه ذلك.
ثبت علميا أن استخدام أي نوع من وسائل تحديد النسل يعود بآثار وخيمة على الحالة الصحية للأم ..
فالجهاز التناسلي للمرأة يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التناسل تفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية والمبيض ..
وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات بنسب مقدرة ومعينة , بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص أدى ذلك إلى حدوث حالة مرضية .. ومن هنا تعترف الأوساط الطبية بأن الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها, وذلك نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج :
اختلال في التوازن الهرموني بالجسم ..
زيادة وزن الجسم وتجمع كيمات كيبرة من السوائل به ..
حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم ..
زيادة احتمالات التعرض للنوبات القلبية المميتة لمن تجاوزن الثلاثين من العمر ولا سيما من تخطين الأربعين ..
وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السيدات البريطانيات نتيجة تعاطيها لحبوب منع الحمل , فقد ظلت تتناول حبوب فالدان طيلة ثماني سنوات , ثم استبدلت بها صنفا آخر هو ميثو كلور وذلك بتوصية طبية ومرضت بعد أسابيع مرضا شديدا مما اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت صحتها وتوفيت بعد ذلك ..
ثبت أخيرا أن استعمال موانع الحمل , ولا سيما الحبوب , وقد يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السرطانية ..
ولكن الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هو إرضاع الطفل إذا حملت أمه .. لأن ذلك يؤثر على الرضيع تأثيرا سيئا , مما يجعله ضعيف البنية ..
ولو تأملنا هذا الهدى النبوى لوجدنا المسافة بين الحمل والآخر تستغرق ثلاث سنوات .. ولا سيما إذا رجعنا لقوله تعالى( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَة ) سورة البقرة : 223 ومن ذلك نجد أن تنظيم النسل وإعطاء الفرصة للأم لاستعادة صحتها , أمر يدعو إليه الدين ,
وهذا بخلاف منع الحمل بصورة مطلقة ..
الغريب أن معظم البلدان الإسلامية تكتسحها دعوة تحديد النسل بحجة مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية ,
وترصد لهذه الحملة أموالا طائلة كان من الممكن توظيفها في مشاريع اقتصادية واجتماعية أكثر جدوى ..
فتؤكد التقارير السرية في احد البلدان العربية أن ما يصرف على إنجاح حملة تحديد النسل في عام واحد من سيارات وأطباء وممرضين وممرضات وأدوية ومهمات وعمليات جراحية ومستشفيات وغيرها يكفى لرعاية أكثر من مليون طفل في حين أن زيادة الأطفال في البلد لاتتجاوز ربع مليون طفل ..
ثم إن في البلاد الإسلامية أقطارا فيها المشروعات ومجالات العمل , وليس فيها العمال , ومما يضطرها لاستيراد العمالة من خارج البلاد , حتى من آسيا وأوربا لتنفيذ العمران في هذه الأقطار .. وهناك أقطار أخرى فيها زيادة سكانية تئن منها ولا تملك رأس المال لبناء المشروعات التي تتسع لهؤلاء أو إيجاد أعمال لهم تعود عليهم وعلى الوطن بالنفع فماذا لواستفاد هؤلاء من سكان أولئك ليستمر الإخاء الإنساني فضلا عن ذلك كله فإن الثروة البشرية هي أساس التقدم والرقى لو أحسن استغلالها بدلا من التذرع بعدم وجود الإمكانات المتاحة ..
وهذا ما أثبتته تجارب الحياة اليومية من واقع البلدان المتحضرة الغنية كاليابان وغيرها ومن هنا كانت أهمية النسل البشري الذي يتأتي من المرأة الودود الولود كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم.
االمصدر " الإعجاز العلمي الإسلام السنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد

Monday, May 21, 2007

Names Of Allah


11. Al-Khaliq
The One who brings everything from non-existence to existence.
The Creator, the Maker
12.Al-Bari'
The Creator who has the Power to turn the entities.
The Artificer, the Creator
13.Al-Musawwir
The One who forms His creatures in different pictures.
The Fashioner
The Organizer, the Designer
14.Al-Ghaffar
The One who forgives the sins of His slaves time and time again.
The Forgiving, the Forgiver
15.Al-Qahhar
The Subduer who has the perfect Power and is not unable over anything.
The Almighty, the Dominant
16.Al-Wahhab
The One who is Generous in giving plenty without any return.
The Donor, the Bestower
17. Ar-Razzaq
The Provider, the Sustainer
18. Al-Fattah
The One who opens for His slaves the closed worldly and religious matters.
The Opener, the Revealer
19. Al-'Alim
The Knowledgeable; The One nothing is absent from His knowledge.
The all Knowing, the Omniscient
20. Al-Qabid
The One who constricts the sustenance.
The Contractor, The Restrainer, the Recipient.

Names Of Allah

"Allah! there is no god but He! To Him belongs the Most Beautiful Names." (Qur'an 20:8)
1. Ar-Rahman
The One who has plenty of mercy for the believers and the blasphemers in this world and especially for the believers in the hereafter.
The Most Merciful
2. Ar-Rahim
The One who has plenty of mercy for the believers.
The most Compassionate
3. Al-Malik
The One with the complete Dominion, the One Whose Dominion is clear from imperfection.
The King, the Monarch
4. Al-Quddus
The One who is pure from any imperfection and clear from children and adversaries.
The Holy one
5. As-Salam
The One who is free from every imperfection.
The Peace, The Tranquility
6. Al-Mu'min
The One who witnessed for Himself that no one is God but Him. And He witnessed for His believers that they are truthful in their belief that no one is God but Him.
The One with Faith
The Faithful, The Trusted
7. Al-Muhaymin
The One who witnesses the saying and deeds of His creatures.
The Protector
The vigilant, the controller
8. Al-'Aziz
The Defeater who is not defeated.
The Mighty
The Almighty, the powerful
9. Al-Jabbar
The One that nothing happens in His Dominion except that which He willed.
The all Compelling
10. Al-Mutakabbir
The One who is clear from the attributes of the creatures and from resembling them.
The Haughty, the Majestic
The Imperious

التائب من الذنب كمن لا ذنب له

كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له ، فمر بباب رجل من الانصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.


ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد الى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً،


وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:



انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟


فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم قال لأنه كان اذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الأرواح ..وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: إياه نريد.فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا اليه واحتضنه فقال : يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لاعلم لي الا أنه ذكرك بلامس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. قال يا عمر لا تدخلني عليه الا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟


قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وانتبه فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ قال ذنبي يا رسول الله قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا رسول الله قال قل



ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

قال ذنبي أعظم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف الى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن سلمان أتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا اليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟ فقال لأنه ملآن بالذنوب
قال رسول الله ما تشتكي؟ قال :مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي


قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
قال مغفرة ربي

فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك
لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الارض خطايا لقيته بقرابها مغفرة


فأعلمه النبي بذلك فصاح صيحة بعدها مات على أثرها فأمر النبي بغسله وكفنه،فلما صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم،يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم



والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الارض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه



كل واحد منا يخطي وله ذنوب يعلمها
وذنوب لايعلمها

فالواجب علينا ان نعود انفسنا على
التوبة النصوح دائما .
ربنا آتنا في الدنيا حسنه
وفي الآخره حسنه وقنا عذاب النار

أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه

Friday, May 18, 2007

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نحن نعلم بان جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الأشعة الكهرومغناطيسية يوميا
تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها ، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها ، والإضاءة الكهربائية التي لا تحتمل أن تنطفئ ساعة من نهار ..
.أنت جهاز استقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسيةأي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر .
.لديك صداع ، وشعور بالضيق ، وكسل وخمول ، وآلام مختلفة
لاتنسى هذه المعلومة المهمة وأنت تشعر بشيء من ذلك .
.كيف الخلاص إذن ؟؟؟؟
باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة
، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض .
.ضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة
..ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول
:الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة
!ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول :
إن أفضل طريقة في هذا الأمر أن تضع جبهتك على الأرض وأنت في اتجاه مركز الأرض ،
لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !
!وتزداد اندهاشا حينما تعلم ان مركز الأرض علميا :
مكة المكرمة !!
وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبت ذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !!
إذن فإن السجود …. في صلواتك – أيها المسلم –
هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة ...
وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه

Thursday, May 17, 2007

سامحتك من قلبى..... عبارة فى غاية الروعه فهل أنت مستعد لقولها ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً .......
المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ......
المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........
المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق .........
المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل .......
المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.
إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل .....
المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ......
النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك .. أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........ .....
كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها..... ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( ســامحتك ))) ...... إخوتى...أخواتى....الكرام ...... *
أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟!
* أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟!
* لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟!
* لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟! *
ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟! *
متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟! *
وماهو شعورك عند سماعها؟

Wednesday, May 16, 2007

سبحان الله

ثلاثون صورة تدل على عظمة الله تعالى
قال تعالى في كتابه العزيز
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحقأولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"
(سورة فصلت ، الآية 53 )هذه ثلاثون صورة تبين عظمة الله عز وجل ، وكذلك ارجوا من الإخوة الأعضاء
هذه الصور في الجروبات و المنتديات ولكم الأجر العظيم إن شاء الله


سمكة مكتوب عليها لفظ الجلالة الله

بذرة بطيخ مكتوب عليها اسم الله برتقالة مكتوب عليها محمد
ثمرة شجر مكتوب عليها امنوا بالله

حجر مكتوب عليه الله

شجرة الصبر تكتب اسم الله
حبة عنب مكتوب عليها محمد

شجرة راكعة لله تعالى

صخرة ساجدة لله

شمع النحل يشكل كلمة الله

أمواج تسونامي دمرت كل شئ وبقى المسجد صامدا بفضل الله

سحابة تدعوا الله

رصد القمر (سوهو) الخاص بوكالة ناسا الفضائية والمخصص لمراقبة سطح الشمس صورة عجيبة لسطح الشمس وتظهر عليه احدي أسماء الله الحسنى وهي كلمة ( احد )


حبة طماطم مكتوب داخلها لفظ الجلالة الله

هذه الصورة في ألمانيا وهي لمجموعه من فروع الأشجار المتشابكة وقد ظهرت بطريقة واضحة بالعربية تقول لا اله إلا الله محمد رسول الله هذا المشهد وجد في قطعة ارض محروثة بألمانيا وقد اعتنق كثير من الألمان الدين الإسلامي عندما شاهدوا المعجزة الغريبة وقد وضعت الحكومة الألمانية سياج معدني حول هذا الجزء من المزرعة لمنع الناس من زيارته ومشاهدة هذا الإعجاز الإلهي


النمل يشكل كلمة الله بالرمل


باذنجانة مكتوب عليها كلمة الله


كلمة الله على مياه الإعصار الذي ضرب تسونامي


لفظ الجلالة في أذن مولود في دبي

بقرة مكتوب عليها كلمة الله

جرادة مكتوب عليها لا اله إلا الله
دجاجة تبيض بيضة مكتوب عليها محمد

شريحة لحم مكتوب عليها الله

ماعز مكتوب عليها لفظ الجلالة الله

الغيم يشكل كلمة محمد

كلمة الله في صحراء الجوف تكونت حروفها من 4 نخلات

حجر من العقيق كتب عليه لفظ الجلالة الله

حجر من العقيق داخله صورة الكعبة

غيمة تشكل لفظ الجلالة الله
وهذه نعجة أخرى مكتوب عليها لفظ الجلالة الله


مع المصطفى صلى الله عليه وسلم سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
د/ خالد سعد النجار

عن العباس بن عبد المطلب قال : قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله , قال : ( سل الله العافية) فمكثت أياما ثم جئت فقلت : يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله , فقال لي : ( يا عباس , يا عم رسول الله , سل الله العافية في الدنيا والآخرة ) (1
)
" لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر " .... بهذه الكلمات الندية الجلية كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يعلن بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الإسلام الواضحة تجاه قضية السراء والضراء
..قضية البلاء والابتلاء , ليكشف للدنيا كلها وسطية هذا الدين ومنهجه المتوازن المتناسق في كل أبعاده مع كيان الإنسان ...هذا الإنسان الضعيف الذي قد تخدعه بعض لحظات الصفاء فيتمنى لو طهره الله من الذنوب في الدنيا فيعجل له البلاء والعقوبة , وهيهات أن يكون تمني البلاء مما يرضاه الله ولا رسوله بل باب التوبة والعافية خير وأبقى
, هذا فضلا على أن المرء لا يعلم مآل أمره إذا تمنى البلاء هل يصبر أو يضعف , بل إن تمنى البلاء فيه من صورة الإعجاب بالنفس والاتكال على القوة والوثوق بها وترك الاستعانة بالله , فنسأل الله العافية والسلامة التي لا يعدلها شيء
يقول ابن الجوزي : "السعيد من ذل لله وسأل العافية , فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق , إذ لابد من بلاء , ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله , فيقرب الصبر على يسير البلاء , وفي الجملة ينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة , ففي كل جرعة غصص وفي كل لقمة شجأ , وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار , وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس , فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر , وتسهيل الأمر , ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى , ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية , فأما المتجلد فما عرف الله قط , نعوذ بالله من الجهل به , ونسأله عرفانه إنه كريم مجيب"
(2) قال المباركفوري في شرح الترمذي : في أمره صلى الله عليه وسلم للعباس بالدعاء بالعافية بعد تكرير العباس سؤاله بأن يعلمه شيئا يسأل الله به دليل جلي بأن الدعاء بالعافية لا يساويه شيء من الأدعية ولا يقوم مقامه شيء من الكلام الذي يدعى به ذو الجلال والإكرام , والعافية هي دفاع الله عن العبد ,
فالداعي بها قد سأل ربه دفاعه عن كل ما ينويه , وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عمه العباس منزلة أبيه ويرى له من الحق ما يرى الولد لوالده ففي تخصيصه بهذا الدعاء وقصره على مجرد الدعاء بالعافية تحريك لهمم الراغبين على ملازمته وأن يجعلوه من أعظم ما يتوسلون به إلى ربهم سبحانه وتعالى ويستدفعون به في كل ما يهمهم , ثم كلمه صلى الله عليه وسلم بقوله "سل الله العافية في الدنيا والآخرة" فكان هذا الدعاء من هذه الحيثية قد صار عدة لدفع كل ضر وجلب كل خير والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا (3) وقال الجزري في عدة الحصن الحصين : "لقد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم دعاءه بالعافية وورد عنه صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى من نحو من خمسين طريقا" ومن أشهر هذه الأحاديث الصحاح قوله صلى الله عليه وسلم ( ما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية ) (4) وقال صلى الله عليه وسلم ( سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية) (5) قال المناوي : ( سلوا اللّه العفو والعافية ) أي واحذروا سؤال البلاء ( فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية ) أفرد العافية بعد جمعها لأن معنى العفو محو الذنب , ومعنى العافية السلامة من الأسقام والبلاء فاستغنى عن ذكر العفو بها لشمولها , ثم إنه جمع بين عافيتي الدنيا والدين لأن صلاح العبد لا يتم في الدارين إلا بالعفو واليقين , فاليقين يدفع عنه عقوبة الآخرة والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه (6)
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم ( اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها و إن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية) (7) , بل لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح : " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عورتي وآمن روعاتي ؛ اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " (8) , وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه يوم الطائف ( إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لي ) فلاذ بعافيته كما استعاذ بها في قوله صلى الله عليه وسلم ( أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك ) (9)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا قد جهد حتى صار مثل فرخ فقال له : (أما كنت تدعو أما كنت تسأل ربك العافية) , قال : كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( سبحان الله إنك لا تطيقه أو لا تستطيعه , أفلا كنت تقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) (10) وكان عبد الأعلى التيمى يقول : " أكثروا من سؤال الله العافية فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء , وما المبتلون اليوم إلا من أهل العافية بالأمس , وما المبتلون بعد اليوم إلا من أهل العافية اليوم , ولو كان البلاء يجر إلى خير ما كنا من رجال البلاء , إنه رب بلاء قد أجهد في الدنيا وأخزى في الآخرة , فما يؤمن من أطال المقام على معصية الله أن يكون قد بقى له في بقية عمره من البلاء ما يجهده في الدنيا ويفضحه في الآخرة"
ولما كانت الصحة والعافية من أجل نعم الله على عبده وأجزل عطاياه وأوفر منحه بل العافية المطلقة أجل النعم على الإطلاق , فحقيق لمن رزق حظا من التوفيق مراعاتها وحفظها وحمايتها عما يضادها فعن عبد الله بن محصن الأنصارى رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا "
(11) الحواشي (1) رواه الترمذي في سننه , كتاب الدعوات رقم 3514 , والشوكاني في الفتح الرباني 11/5516 وقال روي بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح – غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديثلالا والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي والسلسلة الصحيحة 4/29 (2) صيد الخاطر ص 233 (3) تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري 9/395 بتصرف (4) رواه الترمذي رقم 3515 عن عبد الله بن عمر (5) رواه أحمد والترمذي رقم 3558 عن أبي بكر. [صحيح الجامع 3632] (6) فيض القدير للمناوي 2/52 (7) رواه مسلم عن ابن عمر (8) رواه أبو داود رقم 5074 عن عبد الله بن عمر (9) رواه أبو داود رقم 879 عن عائشة (10) رواه الترمذي رقم 3487 (11) رواه الترمذي رقم 2347

Thursday, May 10, 2007

لا تلوموني في حبها؟

لا تلوموني فإني أحبها .. أعشقها .. لم أكن أعرف ولم أعرف أنسابها ، فلما تقصيت أجدادها وأربابها زاد تعلق فؤادي بها .. فهي حلوة حسناء .. جميلة فاتنة .. لأول مرة أخذت بعقلي وأودته إلى غياهيب سجونها .. أسرته ووثقت قيودي .. فهي متكاملة في أوصافها يحدوني قول الشاعر فيها :
خـزاعية الأطراف مرية الحشا *** فزارية العينين طائية الفـم ومكيـة في الطيب والعطر دائما *** تبدت لنا بين الحطيم وزمزم
تعلم لو طلبت عيناي لقدمتهما لها على طبق من ذهب .. انسقت إليها كانسياق ابن الملوح لليلى .. فهي حقيقة ليلاي ..
يلومونني في حـب ليلى كأنـما *** يرون الهوى شيئاً تيممته عمداً ألا إنما الحب الذي صدع الحشا *** قضاء من الرحمن يبلو به العبدا
أرمقها كل صبح ومساء .. ألمحها مع بزوغ كل شمس وضياء كل قمر .. أنام على ذكرها ، واستيقظ وفؤادي قد أسكنها الشغاف .. فهي في سويداء القلب ..بل وإنها تجري مع كل قطرة دم ..أعلم أن قد فُتن بها الكثير .. فالمتعلقون بطريقها أعداد مهولة .. فمفاتنها جذابة .. ووعودها عظيمة .. أصبحتُ أسير الذهن والأفكار لها .. فيا من تملّكتي الجنان إني أحبكِ وأهواكِ .. يا من قد اكتوي فؤادي بعشقك .. يا من قد أوقعتني في شباكك .. فأنت أبلغ مما أصفك به .. آهٍ يا غنوتي .. أنظم فيك أبياتاً ، وأنثر فيك عبارات قد صدقني فيها فؤادي ..
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم *** العشق أعظم ممـا بالمجانين العشق لا يستفيق الدهر صاحبه *** وإنما يصرع المجنون في الحين
روحي تحلق عالياً عندما تبحر تمعناً فيكِ .. فأنا أموت فداها .. وأسكب دمائي لها ..
إذا كنت تهوى من تحب ولم تكن *** ذليلاً له فاقرأ السلام على الوصل تذلل لمـن تهوى لتكسب عـزة *** فكم عـزة قد نالها الـمرء بالذل
مشاعري قد فاضت من ينبوع المحبة الذي امتلأ بالصفاء الذي لم يكدر صفوه أي مُكدِّر .. من قذف حبيبتي بأي تهمة أو تهجّم عليها بأي هجمة كانت له العاقبة الوخيمة التي ملؤها النار القذافة بالشرر .. فأنا الشظايا المحرقة على طريق من فكّر أو حاول النيل من معشوقتي ،ولو كان ذلك في سبيل فنائي .. سهامي مسمومة .. وناري محمومة .. وعواطفي معدومة .. مع كل مخطئ .. فأنا من الضواري المفترسة .. إن شئت فقل ليثاً هائجاً .. وإن شئت فقل ذئباً متيقظاً .. وإن شئت فقل صقراً مفترساً ..وإن شئت فقل فارساً غيوراً .. وإن خلتني إعصاراً مفنياً في سبيلها فلن تبالغ .. وإن حسبتني بركاناً يقذف من فوهاته كل متجرئ فلن تتجاوز .. فلا تفكر أن تنقدها أو تجرحها .. ولا تحاول أن تنشب نفسك في حروب ضارية ستجر فيها أذيال الهزيمة .. كل ذلك لأنني أحببتها ورسمتها في كل شيء أراه وربطت صورتها بكل ما أشاهده فحينما أقرأ في سير المصطفي تتبدي لي صورتها الحقيقية .. وهيئتها الأصلية .. وملامحها الطبيعية .. وفروعها الجذرية .. فمنبعها استقيه من سيرة الحبيب عليه صلوات ربي .. وصور حبها والتعلّق بها تتجلى لي في تاريخ الخلافة الراشدة والقرون المفضلة بل وكل من تبع نهجهم الصحيح .. فأبو بكر الصديق رضي الله عنه عشقها قبلي وافني عمره لها .. وهذا عمر بن الخطاب قد اتخذ لها سياسة حازمة .. وكذلك الصحابة كل قد تفاني لها بما يملك .. ومن قبلهم الأنبياء الذين كانت هي همهم ... فمن لي بذنب لبٍّ يدرك الأهداف التي رسمها رسول الهدي ، فهو أول مخططٍ لها .. فمن لم يحب صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به فليراجع إيمانه .. ودونك قصة الفاروق مع النبي في الحب فتضلّعها وافهم معانيها .. إن منهج رسول الله في حياته هو الدعوة لهذا الدين بكل الأساليب الممكنة المناسبة للبيئات والشخصيات والأزمنة .. كان رسول الله عليه الصلاة والسلام هو رجل الدعوة الأول لهذه الأمة وهو قائدنا في هذا النهج .. فقد خرج من الطائف ولم يشعر بنفسه إلا وهو بقرن الثعالب .. فما سبب هذا السرحان ؟ ..إنه حمل هم هذا الدين والدعوة له .. فهلاّ حملنا هذا الهم .. وعشقنا هذا الدعوة وأحببناها لأن أصولها نابعة من مناهج ربانية أصيلة .. فمتي حصلت المحبة لشيء قدم من أجله الغالي والرخيص .. فلا تلوموني في حبها .